Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

_قال الإمام الأوزاعي رحمه الله:

کان عطاء بن أبي رباح أرضی النّاس عند النّاس ، وماکان یشهد مجلسه إلاَّ سبعة أو ثمانیة٠

(تاریخ أبي زرعة الدِّمشقي ٤٤٩/١)

فالکثرة لیست معیارًا في معرفة المحق والمبطل٠

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

"ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺧﺒﺚ اﻟﻘﻠﻮﺏ :

ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ اﻟﻌﺒﺪ ﻏﻞٌّ ﻟﺨﻴﺎﺭ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ "


يظهر أن شكر المنعم واجب ثقيل، وأننا على قدر ما نحتاج ونأخذ، على قدر ما نستخف وننسى

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال الإمام ابن باديس رحمه الله :

" من النَّاس قوم كأنَّما هم يمتُّون إلى الشَّيطان بنَسب، أو يتَّصلون به بسَبب، يكرَهون الوئَام والسَّلام، ويحِبون الفُرقة والخِصام، فإذا هبَّت ريح خِلاف -ومِن أمثالهم هبَّت- صيَّروها إعصارَا، وإذا اتَّقد قَبس فتنَة -ومثلهم أوقَد- صيَّروه نارَا، خُلقوا للفِتنة ولها يعمَلون، ونبَغوا في الشَّر وإيَّاه يريدون
أما من عرفَهم من الفُطناء -وما أقلَّهم- فهو من كَيدهم على خطرٍ مبين، وأما من لم يَعرفهم من الجُهلاء –وهم كثير- فهو بخُلتهم من الهَالكين، وهاهي علاماتهم لمن أراد أن يَعرِفهم فيحذَرهم:
ينتَابون المجالس من غير حاجَة، ويفتتحون الكلام في النَّاسِ من غير سُؤال، ويُطنبون في غير مُطنَب، ويعظِّمون الصَّغير من الأقوَال والأفعَال، ثم إذا مَدحوا أطرَوا وأسرَفوا، وإذا ذمُّوا أقذَعوا وربَّما قذَفوا
وإن شئت علامتَهم بكلمات: فقِيلٌ وقال وكثرة السُّؤال، وبكلمتَين: الإقلاق والنِّفاق "

◄[ الإمام ابن باديس-رحمه الله-، المنتقد، ع4، ص3] الله اكبر كانه يصف قوم نراهم بكثرة في المنتديات ومواقع التواصل ليس لهم شغل إلا الطعن والهمز واللمز في العلماء والدعاة

قال محمد بن بركة الحلبي: سمعت عثمان بن خرزاذ يقول: يحتاج صاحب الحديث إلى خمس، فإن عدمت واحدة، فهي نقص، يحتاج إلى عقل جيد، ودين وضبط وحذاقة بالصناعة، مع أمانة تعرف منه
قلت -أي الذهبي-: الامانة جزء من الدين، والضبط داخل في الحذق، فالذي يحتاج إليه الحافظ أن يكون تقيا ذكيا، نحويا لغويا، زكيا حييا، سلفيا، يكفيه أن يكتب بيده مئتي مجلد، ويحصل من الدواوين المعتبرة خمس مئة مجلد، وأن لا يفتر من طلب العلم إلى الممات، بنية خالصة وتواضع، وإلا فلا يتعن سير أعلام النبلاء (13/380)

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

"كل من استقرأ أحوال العالم وجد المسلمين أحدّ وأسدّ عقلاً، وأنهم ينالون في المدة اليسيرة من حقائق العلوم والأعمال أضعاف ما يناله غيرهم في قرون وأجيال؛ وكذلك أهل السنة والحديث تجدهم كذلك متمتّعين؛ وذلك لأن اعتقاد الحق الثابت يقوّي الإدراك ويصحّحه"

الفتاوى( ١٠/٤)

قال يحيى بن معاذ -رحمه اللّٰـه- ؛

❞ لِلتَّائِب فَخر لَا يُعَادِلُهُ فَخر ، فَرِحَ اللّٰه بِتَوبَتِهِ ❝

_________________________

*صفة الصفوة (٣/٣٤٢) |*

ما أقبح علم العقل إذا لم يكن معه جهل النفس به وإنكارها إياه

كانت الدعوة إلى الإسلام فى دماء العرب يوم خرجوا من جزيرتهم مصابيح تكتسح الظلمة، وموازين تبدد المظالم، هكذا كان كتابهم، وهكذا كان رسولهم