Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
ربما نبتت الفضيلة في أرض الرذيلة، وربما نبتت الرذيلة في أرض الفضيلة
قال الحافظ ابن رجب: قال بعض السلف: (من عرفَ الله أحبَّه، ومن أحبَّه أطاعَه؛ فإن المحبة تقتضي الطاعة) [فتح الباري: (١ / ٨٣)]
العابدون يحبون الصحبة مع الله تعالى بالعبادة
قال ابن القيم :
فالمعرض عن التوحيد مشرك ، شاء أم أبى والمعرض عن السنة مبتدع ضال ، شاء أم أبى [إغاثة اللهفان (٢١٤/١)]
بعض المتزمتين يرون في رغبات الناس في التمتع بالهواء الطلق، والحدائق العامة، والمنتزهات على الأنهار والبحيرات، انطلاقاً من قيود الأخلاق
*كلامٌ نفيسٌ*!
قال *شيخُ الجزائرِ البشيرُ الإبراهيميّ* رحمه الله:
*ولو كان المسلمُ مسلمًا حقّا لعرف نفسَه، ولو عرف نفسَه لعرف أخاه، ولو عرف أخاه لكان قوّيًا به في المعنى، كثيرًا به في المادة*! ويوم نصل إلى هذه الدرجة نكون قد *أعدنا تاريخ الإسلام من جديد*
إنك لترى للمسلمين وجودًا في كل قطر، وتسمع عنهم نبأ في كل ناحية، ولكنهم *متفرقون* في زمن أصبح فيه *التكتل شرطًا للحياة*، *ومتباعدون* في وقت أصبح فيه *التقارب أساسًا للقوّة*، *ومتناكرون* في عصر أصبح فيه *التعارف أقوى وسائل التعاون*، *ومنصرفون عن الجامعة الإسلامية الواسعة إلى جوامع أخرى ضيقة الآفاق* من جنسية وإقليمية في هذا الزمن الذي يتداعى فيه أتباع الأديان القديمة، ومعتنقو النحل الحديثة، إلى التجمع حول المبادئ الروحية أو الفكرية!
[ آثاره: (2/386) ]
العقيدة العقيدة ⬅️ أولاً
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
*(متى صلحت العقيدة استقام أمر الخلق جميعاً)*
"مجموع فتاوى ابن باز" (٣٢٣/٣٠)
قال الإمام البغويّ رحمه الله :
الأقدار غالبةٌ ، والعاقبة غائبةٌ ، فلا ينبغي لأحدٍ أن يغترَّ بظاهر الحالِ ، ولهذا شُرِع الدُّعاءُ بالثَّباتِ على الدِّين، وحُسنِ الخاتمة
شرح السُّنَّة ١/ ١٣٠
كلمة "حسبي الله" تقال في المنفعة والمضرة
▪قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
:
(وقد ذكر الله هذه الكلمة (حسبي الله) في جلب المنفعة تارة، وفي دفع المضرة أخرى
فالأولى في قوله تعالى {ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله} الآية
والثانية في قوله: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}، وفي قوله تعالى {وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره}
مجموع الفتاوى ٣٦/١٠