Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
أساس الدين والكرامة ألا يخرج إنسان عن قاعدة الفضيلة الاجتماعية في حل مشكلته
▪قال الإمام الحافظ أبو نصر السجزي (444هـ) :
*« وينبغي أن يُتأمل قول الكلابية والأشعرية في الصفات ؛ ليُعلم أنهم غير مثبتين إلهًا في الحقيقة ، وأنهم يتخيرون من النصوص ما أرادوه ويتركون سائرها ويخالفون » *
______________
[ الرد على من أنكر الحرف والصوت / ص _173 ]
حكى ابن جرير وجوها أربع في تفسير قول الله ﷻ :﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم﴾، منها: (ليسأل الأفواه الصادقة عن القلوب المخلصة)
اختر لنفسك ما يليق بها !
قال الماورديُّ رحمه الله : تنقسم أحوال مَن دخل في عداد الإخوان أربعة أقسام :
١) منهم مَن يعين ويستعين
٢) ومنهم مَن لا يعين ولا يستعين
٣) ومنهم مَن يستعين ولا يعين
٤) ومنهم مَن يعين ولا يستعين
1) فأما المعين والمستعين : فهو معاوضٌ منصف ؛ يؤدِّي ما عليه ، ويستوفي ما له ؛ *فهو كالمقرض ، يُسْعِف عند الحاجة ، ويستردُّ عند الاستغناء ؛ وهو مشكورٌ في معونته ؛ ومعذورٌ في استعانته ؛ فهذا أعدل الإخوان*
2) وأمَّا مَن لا يُعين ولا يستعين : فهو متروك ، قد منع خيره ، وقمع شرَّه ؛ *فهو : لا صديق يُرْجَى ؛ ولا عدوٌّ يُخْشَى ؛وإذا كان الأمر كذلك فهو كالصُّورة الممثَّلة ؛ يروقك حسنها ، ويخونك نفعها ؛ فلا هو مذموم لقمع شرِّه ؛ ولا هو مشكور لمنع خيره ؛ وإن كان باللَّوم أجدر*
3) وأمَّا مَن يستعين ولا يُعين : فهو لئيم كَلٌّ ، ومهين مستذلٌّ ، قد قُطِع عنه الرَّغبة ، وبُسِط فيه الرَّهبة ؛ *فلا خيره يُرْجَى ؛ ولا شرُّه يُؤْمَن ! وحسبك مهانة مِن رجل مستثقل عند إقلاله ، ويستقلُّ عند استقلاله ؛ فليس لمثله في الإخاء حظٌّ ، ولا في الوداد نصيب* !
4) وأمَّا مَن يُعين ولا يستعين : فهو كريم الطَّبع ، مشكور الصُّنع ، وقد حاز فضيلتي الابتداء والاكتفاء ؛ *فلا يُرى ثقيلا في نائبة ؛ ولا يقعد عن نهضة في معونة ؛ فهذا : أشرف الإخوان نفسًا ؛ وأكرمهم طبعًا*
*فينبغي لمن أوجد له الزَّمان مثله ، وقلَّ أن يكون له مثل ؛ لأنَّه البَرُّ الكريم ، والدُّرُّ اليتيم أن يثني عليه خنصره ، ويعضَّ عليه بناجذه ، ويكون به أشدَّ ضنًّا منه بنفائس أمواله ، وسِنِي ذخائره* ؛ لأنَّ نفع الإخوان عامٌّ ، ونفع المال خاصٌّ ومَن كان أعمَّ نفعًا ؛ فهو بالادِّخار أحق
✊������ ثم لا ينبغي أن يُزهد فيه لخُلُق أو خُلُقين ينكرهما منه إذا رضي سائر أخلاقه ، وحمد أكثر شيمه
؟
*لأن اليسير مغفور ؛ والكمال مُعْوِز* !
[ أدب الدنيا والدين (171-173) باختصار وتصرف يسير ]
ابن القيم:
قال شيخنا:
وكذلك إذا أصاب رجله أو ذيله بالليل شىء رطب ولا يعلم ما هو لم يجب عليه أن يشمه ويتعرف ما هو واحتج بقصة عمر فى الميزاب
وهذا هو الفقه فإن الأحكام إنما تترتب على المكلف بعد علمه بأسبابها، وقبل ذلك هي على العفو، فما عفا الله عنه فلا ينبغى البحث عنه
إغاثة اللهفان ١٥٤/١
الظلم ثلاثة أنواع , ظلم في حق النفس وظلم في حق الخلق وظلم في حق الرب
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - :
« كلوا اللحم فإنه يصفي اللون،
ويخمص البطن ، ويحسن الخلق »
الطب النبوي صـ (٣٤٠)
وقال - رحمه الله - :
« أكل اللحم يزيد سبعين قوة ،
اللحم يزيد في البصر »
الطب النبوي صـ ( ٤٣٠ )
" ادّعاءُ الإجمَاعِ في كثيرٍ من خاصِّ الأحكامِ ليس كما يقولُ مَنْ يدَّعِيه "
[ الأمِّ : 178 / 1 ]
العدو لا يمكن أن يُحَب، ولكن يمكن أن يعدل معه، فالأمر بحبه خيال، والأمر بالعدل معه إنسانية وكمال
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
إن العبد لو اجتهد مهما اجتهد لا يستطيع أن يقوم لله بالحق الذي أوجبه عليه ، فما يسعه إلا الاستغفار والتوبة عقيب كل طاعة
الفتاوى | ج 10 ص 580