Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الإخوان ثلاثة: أخ يفتح لك قلبه وجيبه فشدَّ يدك عليه، وأخ يفتح لك قلبه فاستفد منه، وأخ يغلق عنك قلبه وجيبه فلا ترحل إليه

‏• - قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالىٰ :

‏• - سَمِعْتُ شَيْخَ الْإِسْلَامِ ابْنَ تَيْمِيَّةَ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ يَقُولُ : الْخَوْفُ الْمَحْمُودُ مَا حَجَزَكَ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ

‏【 مدارج السالكين (٥١١/١) 】

‏قال أبو حيان الأندلسي في "البحر" (7/ 240): «عادة بلاد الأندلس: لا يظهر من المرأة إلا عينها الواحدة»
‏ويقول الغزالي: «لم يزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه، والنساء يخرجن منتقبات»
‏وقال الحافظ ابن حجر: «ولم تزل عادة النساء قديماً وحديثاً يسترن وجوههن عن الأجانب» الفتح ( 9/ 235)

قال بالقاعي رحمه الله:

"{وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} وخصَّ الليل بالذكر؛ إشارة إلى أن ألـذ المناجاة فيه"

تفسير البقاعي (١٣٣/١)

قال ابن القيم رحمه الله :

" وما أتي من أتي إلا من قبل إضاعة الشكر وإهمال الافتقار والدعاء، ولا ظفر من ظفر بمشيئة الله وعونه إلا بقيامه بالشكر وصدق الافتقار والدعاء، وملاك ذلك الصبر؛ فإنه من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس فلا بقاء للجسد "

الفوائد | ٩٧

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى المصرية 4/ 508

*(أما قتال الدفع عن الحرمة والدين فواجب إجماعا، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان)، وقال أيضا (وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام بمنزلة البلدة الواحدة، وأنه يجب النفير إليها بلا إذن والد ولا غريم) *

قال النووي:
"وإن كانت مواظبته على ترك السنن مذمومة، وترد بها الشهادة، إلا أنه ليس بعاص، بل هو مفلح ناج"
[شرح صحيح مسلم ٥٥/ ٢]

قال ابن القيم رحمه الله :
فما صغَّر النفوس مثلُ معصية الله وما كبَّرها وشرَّفها ورفعها مثل طاعة الله -الداء والدواء ١١٨

إذا حكمت على عصرك وطبائعه وأذواقه وأنت بمعزل عن الحياة وبنيت حكمك على مؤلفات ومقالات إنما تكتب في زاوية من زوايا الكتب فإنك تغالط نفسك

"إذا اتسعت العقول وتصوراتها اتسعت عباراتها، وإذا ضاقت العقول والعبارات والتصورات بقي صاحبها كأنه محبوس العقل واللسان، كما يصيب أهل المنطق اليوناني تجدهم من أضيق الناس علمًا وبيانًا، وأعجزهم تصوُّرًا وتعبيرا" ينظر: الرد على المنطقيين (ص: 166)، مجموع الفتاوى (9/158)