Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إن المساواة والإخاء بين الناس ممكن، فقط، إذا كان الإنسان مخلوقاً لله فالمساواة الإنسانية خصوصية أخلاقية وليست حقيقة طبيعية أو مادية أو عقلية وفي مقابل ذلك، إذا نظرنا إلى الناس من الناحية المادية أو الفكرية، أو ككائنات اجتماعية أو أعضاء في مجموعة أو طبقة أو تجمع سياسي أو أممي، فالناس في كل هذا دائماً غير متساوين ذلك، لأننا إذا تجاهلنا القيمة الروحية -وهي حقيقة ذات صبغة دينية- يتلاشى الأساس الحقيقي الوحيد للمساواة الإنسانية
- قال الشعبي رحمه الله : إنا لسنا بالفقهاء ولكن سمعنا الحديث فرويناه، ولكن الفقهاء من اذا علم عمل
- سير أعلام النبلاء" 4/303"
من الحياء فى الكلام أن يقتصد المسلم فى تحدثه بالمجالس
قال ابن وضاح: فعليكم بالاتباع لأئمة الهدى المعروفين، فقد قال بعض من مضى: كم من أمر هو اليوم معروف عند كثير من الناس كان منكراً عند من مضى؟
قـال هـمّـام رحـمـه الله:
إنّـي لأسـتـحـي مـن الله:
أنـظـر فـي الـكـتـاب،وأحـف ـظ الـحـديـث،لـكـي أحـدِّث الـنّاس اهـ
(الـسـيـر للـذّهـبـي ٢٩٩/٧)
المرأة الصالحة المستقيمة: علاج لكل ما يعانيه المجتمع من شرور وآفات
قال ابن أبي حاتم: «سمعت أبا زرعة يقول كتب إليَّ إسحاق ابن راهويه: لا يهولنك الباطل فإن للباطل جولة ثم يتلاشى»
«الجرح والتعديل» ٣٤٢/١
" قال ابن القيم رحمه الله : "
" لو كان الناس كلهم مؤمنين لما عرف قدر الإيمان و النعمة به فتبارك من له في خلقه و أمره الحكم البوالغ و النعم السوابغ
[ شفاء العليل٢٢٢ ]
قال ابن القيّم رحمه الله:
"والصلاة على الرسولﷺ سبب لدوام محبّته، وزيادتها، وتضاعفها
وذلك عقد من عقود الإيمان لا يتم إلا به؛
لأن العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه؛ تضاعف حبه له، وتزايد شوقه إليه، واستولى على جميع قلبه"
جلاء الأفهام ٥١٨
الظلم ثلاث: ظلم الإنسان لنفسه بأن لا ينصحها،وظلم الإنسان لأمته بأن لا يخدمها، وظلم الإنسان للحقيقة الكبرى بأن لا يعترف بربه {إن الشرك لظلمٌ عظيم}