Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إذا كنت لا ترضى إلا عمَّا تهواه فلن ترضى أبداً
قال الشيخ الفوزان حفظه الله :
أخطر ما على الأمة الآن الدعاة الجهّال الذين لا يعرفون العلم ويدعون الـــــناس بجهل وضلالة!!
إعانة المستفيد(٣٣٧/١)]
إن هزائمنا تجئ من داخلنا نحن الذين نصنعها لا غير
شرع رسول الله ﷺ بسنته ليُعلِّم الناس من عمله أن المرأة للرجل نفس لنفس، لا متاع لشاريه
إذا أردت أن تلحق بالعظماء فعش معهم، وخير عظيم في التاريخ الإنساني كله تعيش معه هو محمد صلى الله عليه وسلم، فاقرأ سيرته بإمعان وتدبُّر كل يوم إن استطعت، وزره كل عام إن قدرت
"إني لأعجب ممن يقرأ القرآن ولا يفهم معانيه، كيف يتلذذ بقراءته؟! "
الإمام الطبري رحمه الله
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم": *«باب تفضيل جنس العجم على العرب نفاق * فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن *جنس العرب أفضل من جنس العجم:* عبرانيهم وسريانيهم، رومهم و فرسهم وغيرهم، وأن قريشاً أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفساً وأفضلهم نسباً وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم، وإن كان هذا من الفضل، بل هم أنفسهم أفضل وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفساً و نسباً، وإلا لزم الدور
قيادة الأغرار تؤدي إلى الانهيار، وقيادة الموتورين تشعل النار أو تلحق العار
• - قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالىٰ :
• - إن مخالفة الهوىٰ تورث العبد قوة في بدنه وقلبه ولسانه قال بعض السلف : الغالب لهواه أشد من الذي يفتح المدينة وحده
【 روضة المحبين (٤٧٧/١) 】
_قال الإمـام ابن القيّم رحمه الله:
الـدّنـيـا والـشّـيـطان عـدوّان خـارجـان،
والـنّـفـس عدوُ بـيـن جـنـبـيـك
مـن سُـنّـة الـجـهـاد قـاتـلـوا الـذيـن يـلـونـكم
( بدائع الفوائد ٢٢٥/٣)