Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

وكم يخفى على الفقهاء والحكام الحق في كثير من المسائل بسبب الجهل بالحساب والطب والهندسة فينبغي لذوي الهم العلية أن لا يتركوا الاطلاع على العلوم ما أمكنهم ذلك فلم أر في عيوب الناس عيبا كنقص القادرين على التمام
الذخيرة ( ٥/ ٥٠٢ )

قال الدكتور خالد الحايك: كل حديث فيه تسمية الفِرق كالرافضة أو القدرية أو الجبرية فهو باطل


إذا حكمت على عصرك وطبائعه وأذواقه وأنت بمعزل عن الحياة وبنيت حكمك على مؤلفات ومقالات إنما تكتب في زاوية من زوايا الكتب فإنك تغالط نفسك

قال العلامة الإمام صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في ((المنحة الربانية)) (ص 270)
: ((قوله: ((ومن سلك طريقا يلتمس فيه علمًا)) يعني: العلم الشرعي الديني، أما سلوك الطريق للعلم الدنيوي فهذا مباح، ولكن سلوك الطريق للعلم الشرعي هذا المشروع، قد يكون واجبًا، أو مستحبًا، وسلوك الطريق يشمل الطريق الحسي بأن تسافر وترحل لطلب العلم، ويشمل الطريق المعنوي، بأن تقرأ وتحفظ، وتتفهم النصوص من الكتاب والسنة، هذا سلوك لطريق العلم، شراء الكتب النافعة، والقراءة فيها والتأمل فيها، ودراستها على العلماء، هذا من سلوك الطريق لطلب العلم، وهو طريق معنوي)) اهــ

قال العلَّامة محمود شاكر –رحمه الله-:
«سبيل فساد النَّاشئة هو اعتيادهم أن يقتنعوا بغير دليل من العقل، وأن يقتنعوا بالتَّسليم لمن يظنُّون به الخير
فيُنَزِّلونه من أنفُسهم ومن عقولهم منزلة (الحُجَّة) و(البرهان) و(الدَّليل)، وهذا إلغاء للنِّعمة التي أنعم الله بها علينا وعلى النَّاس؛ وهي العقل»
نمط صعب نمط مخيف (ص352)

رغباتنا لا بد لها أن تجوع وتغتذي كما لا بد من مثل ذلك لبطوننا

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

و إذا رأى أنه لا ينشرح صدره و لا يحصل له حلاوة الإيمان و نور الهداية فليكثر التوبة و الإستغفار و ليلازم الإجتهاد بحسب الإمكان فإن الله يقول : { وَ الَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُ مْ سُبُلَنَا }
و عليه بإقامة الفرائض ظاهرا و باطنا ; و لزوم الصراط المستقيم مستعينا بالله ; متبرئا من الحول و القوة إلا به

مجموع الفتاوى 11/390

وقد نص الأصوليون على أن الإجماع لا يكون إلا عن دليل شرعي

‏قيل لمحمد بن كعب: ما علامة الخذلان؟
قال: أن يستقبح الرجل ما كان يستحسن
ويستحسن ما كان قبيحا !!

(حلية الأولياء٢١٤/٣)