Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

[أول تلبيس إبليس على النَّاس]

قال ابن الجوزي رحمه الله :
( اعلم أن أول تلبيس إبليس على الناس صدهم عن العلم؛ لأن العلم نور فإذا أطفأ مصابيحهم خبطهم في الظلام كيف شاء )

【تلبيس إبليس 1 /389】

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

(الشرائع أغذية القلوب، فمتى اغتذت القلوب بالبدع، لم يبق فيها فضلٌ للسُّنن، فتكون بمنزلة من اغتذى بالطعام الخبيث)

الاقتضاء (١/ ١٠٤)

إن أى إنسان مهما ارتقت عند الله درجته فهو ليس بمنجاة من متاعب الجهاد وأكدار الحياة الحافلة بأفانين من الغشم والجحود

قال الشيخ تقي الدين الهلالي – رحمه الله - كما في ترجمته من كتاب (علماء ومفكرون عرفتهم) لمحمد المجذوب (1/209):

(والقاعدة التي أسير عليها هي تجنب المناظرة بقدر الإمكان، ومن خالفني أقول له أنا حارث وأنت حارث وأرض الله واسعة، فخذ بقعة من الأرض واحرثها وأنا أحرث هذه البقعة، والحاصلات بيد الله )

في رمضان يبدو أننا نجوع كثيرا لنأكل كثيرا، وما شرع الله الصيام لهذا النوع من الفعل ورد الفعل! إن شريعة الصيام تدريب على جهاد النفس والتحكم فى مطالبها ورغائبها وإخضاعها لضوابط الأمر

‏قَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:

- وَقَالُوا: مَنْ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ ضَلَّ، وَمَنْ اسْتَغْنَى بِعَقْلِهِ زَلَّ، وَمَنْ تَكَبَّرَ عَلَى النَّاسِ ذَلَّ، وَمَنْ خَالَطَ الأَنْذَالَ حُقِّرَ، وَمَنْ جَالَسَ العُلَمَاءَ وُقِّرَ

- جَامِعُ بَيَانِ العِلْمِ: ( ١ / ٥٦٩ )

لا تثقل يومك بهموم غدك؛ فقد لا تجيء هموم غدك؛ وتكون قد حرمت سرور يومك

‏ثبت عن*ابن*عباس*من*طُ رقٍ*في*غاية الصحة أن العمرة واجبة كوجوب الحج

المحلى لابن حزم ٤٣٥/٦

" قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :"

ولا ريب أن من نَصَرَكَ أو رزقك كان له سلطانٌ عليك ، فالمؤمن يُؤثِرُ أن لا يكون عليه سلطانٌ إلاّ لله و لرسوله و لمن أطاع الله و رسوله ، و قبولُ مالِ الناس فيه سلطانٌ لهم عليه ، فإذا قَصَدَ دفعَ هذا السلطان و هذا القهر عن نفسه كان حسنًا محمودًا ، يصحُّ له دينُه بذلك ، و إن قصدَ الترفعَ عليهم و الترؤُّس و المراءاة بالحال الأولى كان مذمومًا و قد يقصد بترك الأخذ غِنَى نفسِه عنهم و ترك أموالهم لهم


[ جامع المسائل لابن تيمية ٢٠/٨ ]