Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

( فالخوف سوط سائق ، والرجاء حاد قائد ، والمحبة تيار حامل ، فالخائف يعمل مع وجود المشقة ، غير أن الخوف مما هو أشق يحمل على الصبر على ما هو أهون وإن كان شاقا ، والراجي يعمل مع وجود المشقة أيضا ، غير أن الرجاء في تمام الراحة يحمل على الصبر على تمام التعب ، والمحب يعمل ببذل المجهود شوقا إلى المحبوب ، فيسهل عليه الصعب ويقرب عليه البعيد ، ويفنى القوي ، ولا يرى أنه أوفى بعهد المحبة ، ولا قام بشكر النعمة ، ويعمر الأنفاس ولا يرى أنه قضى نهمته ، وكذلك الخوف على النفس أو العقل أو المال يمنع من العمل المسبب لذلك إن كان لخيرة الإنسان ، ويرخص له فيه إن كان لازما له ، حتى لا يحصل في مشقة ذلك; لأن فيه تشويش النفس )

الشاطبي في الموافقات

‏✒عن سعد بن مسعودٍ، أَنَّ أبا الدرداء قال:

لولا ثلاثٌ ما أحببتُ أن أعيشَ يومًا واحدًا:

الظَّمَأُ لِلَّهِ بِالهَوَاجِرِ ،
وَالسُّجُودُ في جَوْفِ اللَّيلِ ،
ومُجَالَسَةُ قَومٍ يَنتقونَ مِن خِيارِ الكلامِ، كَمَا يُنتَقَى أَطَايِبُ التَّمْرِ

الزُّهد والرَّقائق لابن المبارك ٢٧٧

اللهم إنا نعوذ بك ونلتجئ إليك ونعتصم بجنابك أن لا تجعلنا من القاسية قلوبهم من ذكر االله

رأى عبد الله بن المبارك أبا العتاهية يلبس الصوف فقال:
أيها القارىء الذي لبس الصوف وأضحى بعد في الزهاد
إلزم الثغر والتعبد فيه ليس بغداد منزل العباد
إن بغداد للملوك محل ومناخ للقارىء الصياد

️قال العلامة ابن حزم رحمه الله : *لا تُجبْ عن كلام نُقل إليك عن قائلٍ ، حتى تُوقن أنه قالَه*


[ الأخلاق والسير (٢٩) ]

إن القرآن الكريم هو الدعامة الأولى للإسلام وآياته هي الحجج الأولى في تلك الشريعة الخالدة

‏قال ابن تيمية رحمه الله :

"كان السلف يعدون كل من خرج عن الشريعة في شيء من الدين من أهل الأهواء"

الاستقامة ٢٥٤/١

المسكين من ضاع عمره في علم لم يعمل به، ففاتته لذات الدنيا وخيرات الآخرة، فقدم مفلسًا، على قوة الحجة عليه