Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الشيخ ابن باز رحمه اللَّه -:
«فاحذروا رحمكم الله اتباع الهوىٰ،
والإعراض عن الهدىٰ، وعليكم بالتمسك
بالحق والدعوة إليه،والحذر ممن خالفه،
لتفوزوا بخيري الدنيا والآخرة »
مجمـوع الفتاوى (١٥٠/٢)
قَالَ رسول الله ﷺ : [ إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ : *اللَّهُمَّ إني أعوذ بك مِنْ عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شَرِّ فتنة الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ*] صحيح مسلم
قال الشيخ ابن عثيمين وفي التعوّذ من هذه الأربع *(بعد التشهد في الصلاة)* قولان:
*القول الأول* : أنه واجب ، وهو رواية عن الإمام أحمد ؛ لأمر النبي ﷺ بها، ولشدَّة خطرها وعِظَمها
*والقول الثاني* : أنه سُنَّة ، وبه قال جمهور العلماء
ولا شَكَّ أنه لا ينبغي الإخلالُ بها فإن أخلَّ بها فهو على خَطَرٍ من أمرين :
*(الإثم) وألا تصح صلاته، ولهذا كان بعضُ السَّلف يأمر مَنْ لم يتعوَّذ منها بإعادة الصَّلاة *
ــــــــــــــ
الشرح الممتع ٣/١٩٩
قال الإمام الحافظ شمس الدين الذهبي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - لاَ حِيْلَةَ فِي بُرْء الرَّفْضِ ، فَإِنَّهُ دَاءٌ مُزْمِنٌ ، وَالهُدَى نُوْرٌ يَقْذِفُهُ اللهُ فِي قَلْبِ مَنْ يَشَاءُ ، فَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ
【 سير أعلام النبلاء (١٤١/١) 】
إن الإشراك بالله ظن فى رءوس بعض الحمقى لا صلة له بالواقع الملموس المأنوس
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
فإن للكفر والمعاصي من الآلآم العاجلة الدائمة ما الله به عليم ، ولهذا تجد غالب هؤلاء لا يطَّيبون عيشهم إلا بما يزيل العقل ، ويلهي القلب ، ومن تناول مسكر ، أو رؤية ملهٍ ، أو سماع مطرب ، ونحو ذلك
أقتضاء الصراط المستقيم (٩٧/١
من معين الابراهيمي : " أيتها الأمة
إن التفرّق شرّ كله، وشرّ أنواع التفرّق ما كان في الدين، وأشنع أنواع التفرّق في الدين ما كان منشؤه الهوى والغرض، ونتيجته التعادي والتباغض وأثره في نفوس الأجانب السخرية من الدين والتنقّص له واتخاذ أعمال أهله حجة عليه، وما أعظم جناية المسلم الذي يقيم من أعماله الفاسدة حجة على دينه الصحيح، وما أشنع جريمة المسلم الذي يعرض- بسوء عمله- دينه الطاهر النقي للزراية والاحتقار" 2/ 162
عامة المبتدعة قائلة بالتحسين والتقبيح، فهو عمدتهم الأولى، وقاعدتهم التي يبنون عليها الشرع، فهو المقدم في نحلهم
• - قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى :
• - الجاهل لا يصلح للدعوة ، وليس محمودًا ، وليست طريقته طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الجاهل يفسد أكثر مما يصلح
【 القول المفيد (١٣٠/١) 】
قال ابن القيم - رحمه الله - :
وعلامة قبول عملِك : احتقاره واستِقلاله وصغره في قلبك ؛ حتى إنَّ العارف لَيَستغفرُ الله عقيب طاعته ، وقد كان رسول الله ﷺِ إذا سلَّم من الصلاة استغفر الله ثلاثًا ،
وأمَرَ الله عباده بالاستغفار عُقيب الحج ، ومَدَحَهم على الاستغفار عقيب قيام الليل ، وشَرَع النبي ﷺِ عقيب الطهور ؛ التوبة والاستغفار ،
فمَن شهد واجب ربه ، ومقدار عمله ، وعيب نفسه ؛ لم يجد بُدًّا من استغفار ربِّه منهُ ، واحتقاره إياه واستصغاره "
مدارج السالكين (٦٢/٢)
المسألة خلافية
وفقكم الله
وقد كنت سابقا تتبعت بعض ما قيل فيها
ولكن للأمانة العلمية فالصواب هو ما ذكرت
جزاكم الله خيرا