Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
ولندفع الثمن فى سبيل الله طوعا وإلا دفعناه فى سبيل الشيطان على رغمنا، ثم لا أجر لنا
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله:
(( فالمتعصب يجعل طائفته المنتسبة إلى متبوعه الموالية له هم أهل السنة والجماعة ، ويجعل من خالفها أهل البدع ، وهذا ضلال مبين ، فإن أهل الحق والسنة لا يكون متبوعهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ، فهو الذي يجب تصديقه في كل ما أخبر ، وطاعته في كل ما أمر وليست هذه المنزلة لغيره من الأئمة ؛ بل كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ))
[ مجموع الفتاوى (3/346-347) ]
إن الشعور بأن الموت بداية فناء مطلق وهم يشيع للأسف بين الكثيرين، وهو الذى يخامر المنتحرين عندما يقررون مغادرة الحياة
⭕ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
*فصاحب الهوى يأمره هواه ، ويدعوه فيتبعه كما تتبع حركات الجوارح إرادة القلب*
مجموع الفتاوى (٣٣٢/١٨)
مَا نَزل مِن السَّمَاءِ أعزُّ مِن التَّوفِيقِ، ولَا صَعِدَ مِن الأرضِ أعزُّ مِن الإخلَاصِ
التَّحبِيرُ شَرح التَّحرِير (٦٢)]|
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
*كلما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه لقضاء حاجته ودفع ضرورته*
*قويت عبوديته له وحريته مما سواه *
الفتاوى 184 / 10
والأحاديث الضعيفة الإسناد لا يغلب على الظن أن النبي صلى الله عليه وسلم قالها، فلا يمكن أن يسند إليها حكم، فما ظنك بالأحاديث المعروفة الكذب؟!
لولا إيماننا بالقضاء والقدر لقتلنا الحزن ولولا إيماننا برحمة الله لقتلنا اليأس ولولا إيماننا بانتصار المثل العليا لجرفنا التيَّار
ذق طعم الحياة الموفورة التى أتيحت لك، واحمد الله- ولى أمرك وولى نعمتك- على هذا الخير الكثير الذى حباك إياه ألا تعلم أن هناك خلقا ابتلوا بفقد هذه النعم، وليس يعلم إلا الله مدى ما يحسونه من ألم؟
إن الركون إلى القدر ـ وهو غير القول بالجبر ـ والبراءة من الحول والطول يورث جراءة على مواجهة اليوم والغد، ويضفى على الحوادث صبغة تحبب بغيضها، وتجعل المرء يقبل ـ وهو مبتسم ـ خسارة النفس والمال وذاك ما عنته الآيات الكريمة: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا و على الله فليتوكل المؤمنون * قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين)