Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
▪قال الإمام ابن منده في " كتاب التوحيد _ ٧/٣ " :
*« وذلك أن الله امتدح نفسه بصفاته، ودعا عباده إلى مدحه بذلك، وصدّق به المصطفى ﷺ وبين مراد الله ﷻ فيما أظهر لعباده من ذكر نفسه وأسمائه وصفاته، وكان ذلك مفهوما عند العرب غير محتاج إلى تأويلها‼» *
لسان الدين بن الخطيب:
«العربُ لم تفتخر قطّ بذَهبٍ يُجمَع، ولا ذُخرٍ يُرفَع، ولا قصرٍ يُبنى، ولا غرسٍ يُجنى
إنّما فخرُها عدوٌّ يُغلب، وثناءٌ يُجلب، وجُزُرٌ تُنحر، وحديثٌ يُذكر، وجُودٌ على الفاقة، وسماحةٌ بحسب الطاقة »
- الحديقة/ ٦٤
إن الصراع بين الحق والباطل لابد أن يبلغ مرحلة ينزع معها ثوب الحياد، ولابد أن يجيء دور المصارحة التي لا تبالي بجهر أو تكشف
﴿قُل لَن يُصيبَنا إِلّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا﴾
قال ابن هبيرة:(إنما لم يَقُلْ: ماكتب علينا، لأنّه أمرٌ يتعلق بالمؤمن، ولايُصيب المؤمنَ شيءٌ إلا وهو له، إن كان خيراً فهو له في العاجل، وإن كان شرّاً فهو ثواب له في الآجل)
ذيل الطبقات لابن رجب(١٤٢/٢)
_قـال الإمـام إبـن الـقـيـم - رحـمـه اللَّه تـعـالى:-*_
من الآفات الخَفِيَّة العامَّة أن يكون العبدُ في نِعمة أَنعَم اللهُ بها عليه واختارها له، فيَمَلُّها العبدُ ويَطلُب الانتقال منها إلى ما يَزعُم لِجَهْلِه أنه خيرٌ له منها "*_
_المصدر/{الفوائد لأبن القيم (ص: 180)
الفرق بين
صبر الإختيار وصبر الاضطرار!:
قال تعالى
(وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نفسه) (23)
هذه المحنة العظيمة
أعظم على يوسف من محنة إخوته،
وصبره عليها أعظم أجرا،
لأنه صبر اختيار مع وجود الدواعي الكثيرة،
لوقوع الفعل، فقدم محبة الله عليها،
وأما محنته بإخوته،
فصبره صبر اضطرار،
بمنزلة الأمراض والمكاره التي تصيب العبد بغير اختياره وليس له ملجأ إلا الصبر عليها، طائعا أو كارها،
تفسير العلامة السعدي رحمه الله (ص/446)
لأن تحسن الظن فتندم، خير من أن تسيء الظن فتندم!
إذا كانت العزلة مؤدية إلى السلامة؛ فهي الأولى في أزمنة الفتن
قال عمر بن الخطاب
" لأقُولنّ شيئًا يُضحِك النَبي "
رواه مسلم
علَّق الحافظ ابن حجر رحمه الله
على الحديث فقال : فيه استحباب مَن رأى صاحبه مهمومًا ؛ أن يُحدّثه بما يزيل همه ، ويطيّب نفسه "
فتح الباري ( ج٩ /٢٩٢ )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"تُحرَس السُّنَّة بالحَقِ والصْدقِ والعَدلِ ولا تُحرَس بِكذبٍ ولا ظُلمٍ"
[درء التعارض (182/7)]