Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
لا يكون البيان العالي أتم إشراقًا إلا بتمام النفس البليغة في فضيلتها أو رذيلتها على السواء
قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله - :
• - إن الطاعة تنور القلب، وتجلوه وتصقله، وتقويه وتثبته، حتى يصير كالمراة المجلوة في جلائها وصفائها ويمتلئ نورا؛ فإذا دنا الشيطان منه أصابه من نوره ما يصيب مسترقي السمع من الشهب الثواقب
• - فالشيطان يفرق من هذا القلب أشد من فرق الذئب من الأسد، حتى إن صاحبه ليصرع الشيطان، فيخر صريعا، فيجتمع عليه الشياطين، فيقول بعضهم لبعض: ما شأنه؟ فيقال: أصابه إنسي، وبه نظرة من الإنس!
فيا نظرة من قلب حر منور يكاد لها الشيطان بالنور يحرق
【 الداء والدواء (٢٢٢/١) 】
الإسلام بجوهره هو حقيقة كلية، حيث الحضارة تندمج في السلوك، وحيث البعد الديني يتعانق مع الوجود السياسي، وحيث الأخلاقيات واحدة
لا يشكو جحود الناس لفضله إلا من كان همُّه ثناء الناس عليه، ولا يزهد في ثناء الناس إلا من كانت وجهته الله، ورغبته في رضوانه
على المسلم أن يبتعد عن الدنايا ما ظهر منها وما بطن سواء خلا بنفسه أو برز إلى الناس
العيد، يوم تعم فيه الناس ألفاظ الدعاء والتهنئة مرتفعة بقوة إلهية فوق منازعات الحياة
إذا صح الافتقار إلى الله تعالى صح الاستغناء به وإذا صح الاستغناء به صح الافتقار إليه
قيل لعبدالله ابن المبارك
- رحمه الله - :
اجمع لنا حسن الخُلق في كلمة ؛
قال :
" ترك الغضب "
[جامع العلوم والحكم لابن رجب 363]
*نصيحة لمن يقرأ القرآن*:
قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - مَنْ قُرِئَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فَلْيُقَدِّرْ نَفْسَهُ كَأَنَّمَا يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ يُخَاطِبُهُ بِهِ ، فَإِذَا حَصَلَ لَهُ مَعَ ذَلِكَ السَّمَاعُ بِهِ وَلَهُ وَفِيهِ ازْدَحَمَتْ مَعَانِي الْمَسْمُوعِ وَلَطَائِفُهُ وَعَجَائِبُهُ عَلَى قَلْبِهِ ، وَازْدَلَفَتْ إِلَيْهِ بِأَيِّهِمَا يَبْدَأُ ، فَمَا شِئْتَ مِنْ عِلْمٍ وَحِكْمَةٍ ، وَتَعَرُّفٍ وَبَصِيرَةٍ ، وَهِدَايَةٍ وَغَيْرَةٍ
هل يقوم مال الدنيا بحق المرأة فيما تعمل وما تجاهد، وهي أم الحياة ومنشئتها وحافظتها؟