Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

القلب كلما كان أبعد من الله كانت الآفات إليه أسرع وكلما قرب من الله بعدت عنه الآفات

التهنئة بعد ثلاث استخفاف بالمودة، والتعزية بعد ثلاث إغراء بالمصيبة

حيّان بن خلف القرطبي، أبو مروان

البداية والنهاية (٦٤/١٦)

قال الإمام ابن القيم
- رحمه الله تبارك وتعالى - :

- فَلَو علم النَّاس مَا فِي قِرَاءَة الْقُرْآن بالتدبر لاشتغلوا بهَا عَن كل مَا سواهَا ، فَإِذا قَرَأَهُ بتفكر حَتَّى مر بِآيَة وَهُوَ مُحْتَاجا إِلَيْهَا فِي شِفَاء قلبه كررها وَلَو مائَة مرّة وَلَو لَيْلَة ، فقراءة آيَة بتفكر وتفهم خير من قِرَاءَة ختمة بِغَيْر تدبر وتفهم وأنفع للقلب وأدعى الى حُصُول الايمان وذوق حلاوة الْقُرْآن

- وَهَذِه كَانَت عَادَة السّلف يردد أحدهم الآية إلى الصَّباح وَقد ثَبت عَن النَّبِي أنه قَامَ بِآيَة يُرَدِّدهَا حَتَّى الصَّباح وَهِي قَوْله : { إِن تُعَذبهُمْ فَإِنَّهُم عِبَادك وَإِن تغْفر لَهُم فَإنَّك أَنْت الْعَزِيز الْحَكِيم } ، فقراءة الْقُرْآن بالتفكر هِيَ أصل صَلَاح الْقلب

مفتاح دار السعادة ( ١٨٧/١ )


قال الحافظ محمد بن عبدالواحد الدَّقّاق الأصبهاني -رحمه الله واسكنه فسيح جناته- بعد أن جاوز الثمانين في رسالته التي كتبها في وصف حاله وأمر شيوخه وأهل عصره

[ *وليس عندي شيءٌ أرجى من كثرة ما كتبت من الصَّلاة على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحبُّ ربُّنا ويرضى وفوق الرضا* ]

الرسالة، ت: عبدالرحمن بن حسن قائد، ص٣٤٥

قال السيوطي عن المغني:
ﻭﻫﻮ ﺃﺟﻞ ﻛﺘﺐ اﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻨﻮاله ﻧﺴﺞ اﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻴﻲ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﻨﻮﻭﻱ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺷﺮﺡ اﻟﻤﻬﺬﺏ
الحاوي للفتاوى ١٤٣/١

لو كان للموت قطار يقف على محطة فى الدنيا ليحمل الاحباب الى احبابهم ويسافر من وجود الى وجود

من كانت فيه خصلتان أحبه تلامذته: بذل الجهد في إفهامهم، ولين الجانب لهم ومن كانت فيه خصلتان أحبه أساتذته: سرعة الفهم عنهم، وتوفير الاحترام لهم

الزوج الكريم يستر مساوئ زوجته حتى عن أوليائها، والزوج اللئيم يتحدَّث عن مساوئ زوجته حتى لأعدائها

قال ابن القيم رحمه الله :
العبد سائر لا واقف ؛ فإما إلى فوق وإما إلى أسفل ، إما إلى أمام وإما إلى وراء وليس في الطبيعة ولا في الشريعة وقوف البتة ، ما هو إلا مراحل تطوى أسرع طي إلى الجنة أو إلى النار ، فمسرعٌ ومبطئ ، ومتقدمٌ ومتأخر ، وليس في الطريق واقف البتة، وإنما يتخالفون في جهة المسير، وفي السرعة والبطء {إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35)نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ}[المدثر:35-37] ولم يذكر واقفًا ؛ إذ لا منزل بين الجنة والنار، ولا طريق لسالك إلى غير الدارين البتة ، فمن لم يتقدم إلى هذه بالأعمال الصالحة فهو متأخرٌ إلى تلك بالأعمال السيئة

[مدارج السالكين1/267] ‏

ما أقبح علم العقل إذا لم يكن معه جهل النفس به وإنكارها إياه