Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
مشكلة الدعوة الإسلامية أنّ لها أعداداً هائلة من الأنصار لا قادة لهم، أو أن كثيراً من قادتهم ليسوا على مستوى الأحداث
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال الإمام ابن حزم في ( طوق الحمامة: ٤٠٢ )، عن رجل من أصحابه:
" كنا نعرفه كلُّنا من أهل الطلب، والعناية، والورع، وقيام الليل، وافتقار آثار النسّاك، وسلوك مذاهب المتصوفين القدماء، باحثاً مجتهداً، ولقد كنا نتجنب المزاح بحضرته، فلم يمض الزمن حتى مكّن الشيطانَ من نفسه، وملَّكَ إبليس من خطامه فسوّل له الغرور، فخبّ في طاعته وأوضع، واشتهر في بعض المعاصي القبيحة الوضِرة، وسقط من عيون الناس كلِّهم بعد أن كان مقصداً للعلماء، ومنتاباً للفضلاء، ورذُل عند إخوانه جملة
أعاذنا الله من البلاء، وسترنا في كفايته، ولا سلبنا ما بنا من نعمته
فيا سوءتاه لمن بدأ بالاستقامة، ولم يعلم أنَّ الخذلان يحل به، وأن العصمة ستفارقه!! " يارب سلِّم سلِّم
العلم عندما ينفصل عن الخلق ويفارقه الإخلاص يمسى وبالا على أهله وعلى الناس
"كما لا تدخل الملائكة الحاملة للبركات بيتا فيه صورة أو كلب، كذلك لا تدخل السكينات الجالية للبينات قلبا فيه كبر وحرص، فالخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات، والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات"
[مفردات الأصفهاني ٥٤]
اقرأها أكثر من مرة !
قال وهب بن منبه لعطاء الخراساني رحمهما الله : *كان العلماء قبلنا قد استغنَوا بعلمهم عن دنيا غيرهم ؛ فكانوا لا يلتفتون إلى دُنيا غيرهم ، وكان أهلُ الدنيا يَبذلون لهم دنياهم رغبة في علمهم*
*فأصبح أهل العلم (اليوم فينا) : يَبذلون لأهل الدنيا علمهم ، رغبة في دنياهم ، وأصبح أهل الدنيا قد زهدوا في علمهم ؛ لما رأَوا من سوء موضعهم عندهم* !
*فإياك وأبواب السلاطين ؛ فإن عند أبوابهم فِتنًا كمَبارك الإبل ، لا تُصيب من دنياهم شيئًا ؛ إلا وأصابك من دِينك مثله* !
ثم قال : يا عطاء !
▪ إنْ كان يُغنيكَ ما يكفيك ؛ فكلُّ عيشك يكفيك
▪ وإن كان لا يُغنيك ما يكفيك ؛ فليس شيء يكفيك !
*إنما بطنُكَ بحرٌ من البحور ، ووَادٍ من الأودية ، لا يَسعُه إلا التراب*
[ حلية الأولياء (4/29-30) ]
إن التكذيب بالقرآن لا يقوم على أساس علمي : قد يحترم الإنسان ما لديه من أفكار ومعتقدات بوصفه لا يعرف غيرها
قال ابن المبارك رحمه الله :
لا يزال المرء عالما ما طلب العلم ، فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل
المجالسة وجواهر العلم ١٨٦/٢
من علامة الشقاء، أن يجزع الإنسان من ضيق رمسه، ولا يبالي بضيق نفسه
قال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:
*"بامتثال أمر الله ورسوله تدور السعادة في الدنيا والآخرة"*
شرح رياض الصالحين 1 / 98
«ما مِن طاعةٍ يأتي بها الطالبُ على وجهها إلَّا أحْدَثَتْ في قلبه نورًا، وكلَّما كَثُرَت الطاعاتُ تراكَمَت الأنوار»
العز ابن عبدالسلام،القوا عدالكبرى (١/ ٢٥)