Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
كان على الإسلام الذي يحتل موقعاً وسطاً بين الشرق والغرب، أن يصبح على وعي برسالته الخاصة وكما كان الإسلام في الماضي (الوسيط) الذي عبرت من خلاله الحضارات القديمة إلى الغرب، فإن عليه اليوم مرة أخرى -ونحن في عصر المعضلات الكبرى والخيارات- أن يتحمل دوره كأمة وسط في عالم منقسم ذلك هو معنى الطريق الثالث، طريق الإسلام
قال ابن أبي العيش رحمه الله:
"السكوت عن السفيه جواب، والإعراض عنه عقاب، ومباعدته ثواب"
التذكرة في قبول المعذرة ١١٣
شعر الأطفال البديع: أن الجمال والحب ليسا في شيء إلا في تجميل النفس وإظهارها عاشقة للفرح
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله:
الإشتغال بتطهير القلوب أفضل
من الإستكثار من الصوم والصلاة مع غش القلوب
لطائف المعارف ص - ٤٢٧
رسول الله ﷺ الذي كمل يقينه وإيمانه، ومع ذلك يتأثر بالقرآن فيزداد نشاطه في الخير، فكيف بنفوسنا الضعيفة المحتاجة إلى دوام العلاقة مع هذا القرآن
ولشيخ الإسلام ابن تيمية كلام آخر في هذا السياق فقال في "الرد على البكري" (ص/412-414):"حتى إن العدو الخارج عن شريعة الإسلام لما قدم دمشق خرجوا يستغيثون بالموتى عند القبور التي يرجون عندها كشف ضرهم، وقال بعض الشعراء:
يا خائفين من التتر لوذوا بقبر أبي عمر
أو قال:
عوذوا بقبر أبي عمر ينجيكم من الضرر
فقلت لهم: هؤلاء الذين تستغيثون بهم لو كانوا معكم في القتال لانهزموا، كما انهزم من انهزم من المسلمين يوم أحد، فإنه كان قد قضى أن العسكر ينكسر لأسباب اقتضت ذلك، ولحكمة كانت لله -عز وجل- في ذلك، ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة لم يقاتلوا في تلك المرة لعدم القتال الشرعي؛ الذي أمر الله به ورسوله، ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد وانتفاء النصرة المطلوبة في القتال، فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة؛ لمن عرف هذا وهذا، وإن كان كثيراً من المقاتلين الذين اعتقدوا هذا قتالاً شرعياً أجروا على نياتهم
فلما كان بعد ذلك جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله والاستغاثة به، وأنهم لا يستغيثون إلا إياه، لا يستغيثون بملك مقرّب ولا نبي مرسل، كما قال تعالى يوم بدر: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ} [الأنفال: 9]، ورُوي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوم بدر يقول: "يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث"، وفي لفظ: "أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك"
فلما أصلح الناس أمورهم، وصدقوا في الاستغاثة بربهم؛ نصرهم على عدوهم نصراً عزيزاً؛ لم يتقدم نظيره، ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلاً، لما صح من تحقيق توحيده طاعه رسوله ما لم يكن قبل ذلك، فإن الله ينصر رسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد"
فائدة ذهبية
ذكر الحافظ ف تعجيل المنفعة 355/918 في ثنايا ترجمته لأحد الرواة
وقد كان عبدالله بن أحمد لا يكتب إلا عمن يأذن له أبوه في الكتابة عنه
ولهذا كان معظم شيوخه ثقات
وإني لاعجب من إغفال ابن حبان هذا في ثقاته
"ذكر الشيخ ابن عقيل الظاهري (نظراتٌ لاهثة ص35) أن كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن؛ ليس للإمام ابن حزم الظاهري، وجزم بعدم صحة نسبته له بأدلة قوية، وأن الكتاب هو لأبي عبدالله محمد بن حزم"
اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻨﻔﺲ اﻟﻌﻤﻞ ﻭﺟﻮﺩﺗﻪ
ﻻ ﺑﻘﺪﺭﻩ ﻭﻛﺜﺮﺗﻪ
ﻭﺭﺏّ ﺗﺴﺒﻴﺤﺔ ﻣﻦ ﺇﻧﺴﺎﻥ
ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻣﻞء اﻷﺭﺽ
ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻏﻴﺮﻩ
شيخ الإسلام ابن تيمية
مجموع الفتاوى ( 4 / 378 )
للمخلصين ثناء الناس، وتقدير التاريخ، وثواب الله