Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏✍️قال شيخ الإسلام - رحمه الله:

"والحَسَدُ يَكون على المَال والجَاه جميعًا
كما قَد يكون على الدين والعِلم"

[جامع المسائل المجموعة الأولى: ٥٢]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
(( يَجِبُ الِاحْتِرَازُ مِنْ تَكْفِيرِ الْمُسْلِمِينَ بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا فَإِنَّهُ أَوَّلُ بِدْعَةٍ ظَهَرَتْ فِي الْإِسْلَامِ فَكَفَّرَ أَهْلُهَا الْمُسْلِمِينَ وَاسْتَحَلُّوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ))

"مجموع الفتاوي" (31/13)

الأمة التي لا يحكمها الصدق لا تكون معها كل مظاهر الحكم إلا كذبا وهزلا ومبالغة

حَسُودٌ مَرِيضُ الْقَلْبِ يُخْفِي أَنِينَهُ وَيَضْحَى كَئِيبَ الْبَالِ عِنْدِي حَزِينَهُ
يَلُومُ عَلَيَّ أَنْ رُحْت لِلْعِلْمِ طَالِبًـــا أَجْمَعُ مِنْ عِنْدِ الرُّوَاةِ فَنُونَــــــــ ـــهُ
فَأَعْرِفُ أَبْكَارَ الْكَلَامِ وَعَوْنَــــــه ُ وَأَحْفَظُ مِمَّا أَسْتَفِيدُ عُيُونَــــــــ ـــــــهُ
وَيَزْعُمُ أَنَّ الْعِلْمَ لَا يُكْسِبُ الْغِنَى وَيُحْسِنُ بِالْجَهْلِ الذَّمِيمِ ظُنُونَــــــــ ــهُ
فَيَا لَائِمِي دَعْنِي أُغَالِي بِقِيمَتِــي فَقِيمَةُ كُلِّ النَّاسِ مَا يُحْسِنُونَــــ ــــــهُ

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

‏⁧‫الأوراد الشرعية‬⁩ حصن منيع، أشد من سد يأجوج ومأجوج، لكن مع الأسف:
‏-كثير من الناس لا يعرف عن هذه الأوراد شيئا
‏-ومن عرف قد يغفل كثيرا
‏-ومن قرأها فقلبه غير حاضر
‏وكل هذا نقص

‏ولو أن الناس استعملوا الأوراد على ما جاءت به الشريعة لسلموا من شرور كثيرة

‏⁧‬⁩ "تفسير جزء عم"(ص٣٥٤)

من أحرز نفسه من عدوه فذاك قتل عدوه، فإن لم يقتله فقد غاظه بالهزيمة

قَـال الصَّحابي الجَليل عمـران بن حصِين -رضِي الله عَنه - :

” ثلاث يدرك بهن العبد رغائب الدُّنيا والآخرة : الصبرُ عند البلاء ، والرضا بالقضاء ، والدُّعاء في الرخاء “

[الزهد لأبي داود صـ٣٩٢ـ ]

" ادّعاءُ الإجمَاعِ في كثيرٍ من خاصِّ الأحكامِ ليس كما يقولُ مَنْ يدَّعِيه "

[ الأمِّ : 178 / 1 ]

✍قال ابن حزم بعدما أوصى طلابه: ولعمري! إني لأفقر منكم إلى قبول ما أوصيتكم به، وأحوج إلى استعماله، فإني والله أعلم من عيوب نفسي أكثر مما أعلم من عيوب الناس ونقصهم
االتلخيص لابن حزم( صـ١٥٨)

أيها المحزونون: خلق الله الزهور والرياض، وجمال الكون لكم قبل غيركم