Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إن هؤلاء الرجال الذين اختارهم الله سفراء إلى خلقه يؤدون رسالات عظيمة الشأن

لست آسى على شيء فقدناه من ماضينا أكثر من مظاهر احترام الدين والحياء في مجتمعنا

إن الراشد من يعرف حكمة وجود القرآن ، ويسير في الحياة على بصيرة من أمره


« سُئِلَ ابنُ تَيمِيَة - رَحِمَهُ اللَّه - :


مَا دَوَاءُ مَن تَحَكَّمَ فِيهِ الدَاءُ ،
ومَا الإحتِيَالُ فِيمَنْ تَسَلَطَ عَلَيهِ الخَبالُ ،
ومَا العَمَلُ فِيمَنْ غَلَبَ عَلَيهِ الكَسَلُ ،
ومَا الطَرِيقُ إلى التَوفِيقِ ،
ومَا الحِيلَةُ فِيمَنْ سَطَت عَلَيهِ الحَيرَة ،
إن قَصَدَ التَوَجُهَ إلى اللَّهِ مَنَعَهُ هَواهُ
وإن أرَادَ يَشتَغِل لَم يُطَاوِعَهُ الفَشَل ؟

فَأجَابَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - :

دَوَاؤهُ الإلتِجَاءُ إلى اللَّهِ تَعَالى ، ودَوَامُ التَضَرُع إلى اللَّهِ سُبحَانَه ، والدُّعَاءُ ،
بِأن يَتَعَلم الأدعِيةَ المَأثُورَة ، وَيَتَوخى الدُّعَاء فِي مَظَانِّ الإجَابَة ، مِثلُ آخِرُ الَلِّيل ، وأوقَاتُ الأذَان والإقَامَة ، وَفِي سُجُودِهِ ، وَفِي أدبَارِ الصلَوَات

ويَضُمُّ إلى ذَلِك الإستِغفَارُ ، فَإنَّهُ مَن استَغفَر اللَّه ثُمَّ تَابَ إليه مَتَّعَهُ مَتَاعًا حَسنًا إلى أجَلٍ مُّسَمًّى

وليَتَخِذَ وِردًا مِنَ الأذكَــارِ طَرَفي النَّهارِ ووَقتَ النَومِ

وليَصبِر عَلَى مَا يَعرِضُ لَهُ مِنَ المَوَانِع وَالصَوارِف ، فَإنَّهُ لا يَلبَث أن يُؤيدَهُ اللَّهُ بِرُوحٍ مِنه ، ويَكتُبُ الإيمَانُ فِي قَلبِهِ

وليَحرِص عَلَى إكمَالِ الفَرَائِضِ مِنَ الصَلَواتِ الخَمس بِبَـاطِـنـهِ وَظَاهِره فَإنَّها عَمُود الدِّينِ

وليَكُنْ هَجِّيرَاهُ : لا حَولَ وَلا قُوَةَ إلا باللَّه العَلِّيِّ العَظِيم ، فَإنَّهُ بِها تُحمَّلُ الأثقَال ، وتُكَابُد الأهوَال ويُنَالُ رَفِيعُ الأحوَال

ولا يَسأمُ مِنَ الدُّعَاءِ والطَلَب ، فَإنَّ العَبدَ يُستَجَابُ لَهُ مَا لَم يُعَجِل فَيَقول :
قَد دَعَوتُ فَلَم يُستَجَبُ لِي

وَلَيعلَم أنَّ النَّصرَ مَعَ الصَّبرِ ، وأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَربِ ، وأنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا ،

ولَم يَنَل أحَدٌ شَيئًا مِن جُسَيمِ الخَيرِ - نَّبِيٌّ فَمَن دُونَهُ - إلا بِالصَّبرِ ،

والحَمدُ للَّه رَبِّ العَالَمِين »

[ جَامِعُ الرَسَائِل || ٧ / ٤٤٦ ]

فالشكوى إليه سبحانه لا تنافي الصبر الجزيل بل اعراض عبده عن الشكوى إلى غيره جملة وجعل الشكوى إليه وحده هو الصبر والله تعالى يبتلى عبده ليسمع شكواه وتضرعه ودعاءه

أيها البحر! أنت تملأ ثلاثة أرباع الأرض بالعظمة والهول، ردًّا على عظمة الإنسان وهوله في الربع الباقي؛ ما أعظم الإنسان وأصغره!

قوة الأشرار بلاء، وقوة الأخيار دواء، وقوة المؤمنين شفاء

إن تاريخ النزول وسببه جزءان لا يمكن تجاهلهما في تكوين المعنى وإيضاح القصد

إن القرآن الكريم يعتبر كتاب النبوات القديمة كلها، وفي صحائفه المصونة كل ما تنزل به الوحي لهداية البشر