Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
﴿لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ﴾
وإنما الفقه كل الفقه: أن يكون خوف الخالق ورجاؤه ومحبته مقدمة على غيرها، وغيرها تبعاً لها
[السعدي: ٨٥٢]
✍️قال ابن تيمية (رحمه الله تعالى) :
الإنسان محتاج فقير ،
وهو مع ذلك مذنبٌ خطَّاء ،
فلا بد له من ربه الذي يسدُّ مفاقره ،
ولا يزول فقرُه وفاقتُه إلا بالتوحيد
وإذا حَصَل مع التوحيد الاستغفار حَصَل غناه وسعادته ، وزال عنه ما يُعذَّب به ، ولا حول ولا قوة إلا بالله
[جامع المسائل | ٥٤/٣]
قال ابن الجوزي :
" لقيت مشايخ ؛ أحوالهم مختلفةٌ ، يتفاوتون في مقاديرهم في العلم، وكان أنفعهم لي في صحبةٍ:
العاملُ منهم بعلمه، وإن كان غيره أعلم منه!
• ولقيت جماعةً من أهل الحديث يحفظون ويعرفون ؛ ولكنهم كانوا يتسامحون في غيبةٍ يخرجونها مخرج جرحٍ وتعديلٍ، ويأخذون على قراءة الحديث أجراً، ويُسرعون بالجواب لئلاَّ ينكسر الجاه،
وإن وقع خطأ !
• ولقيت عبدالوهَّاب الأنماطي ؛
فكان على قانون السلف ؛ لم يُسْمَع في مجلِسهِ غيبةٌ ، ولا كان يطلبُ أجراً على إسماع الحديث ، وكنتُ إذا قرأتُ عليه أحاديث الرقائق بكى ، واتَّصل بكاؤه !!!
فكان - وأنا صغير السنِّ حينئذٍ – يعملُ بكاؤه في قلبي ،ويبني قواعد
وكان على سمت المشايخ الذين سمعنا أوصافهم في النقل
• ولقيت أبا منصور الجواليقي ؛
فكان كثير الصمت ، شديد التحرِّي فيما يقول ، متقناً محقِّقاً ، ورُبَّما سُئل المسألة الظاهرة ، التي يبادر بجوابها بعض غلمانه = فيتوقَّف فيها حتى يتيقَّن ، وكان كثير الصوم والصمت
• فانتفعت بهذين الرجلين أكثر من انتفاعي بغيرهما ؛ ففهمتُ من هذه الحالة : أنَّ الدليل بالفعل أرشد من الدليل بالقول !!
فالله الله في العمل بالعلم فإنه الأصل الأكبر ، والمسكين كل المسكين :
من ضاع عمره في علمٍ لم يعمل به ؛ ففاته لذات الدنيا ، وخيرات الآخرة ؛ فقدم مفلساً مع قوَّة الحجَّة عليه"
[صيد الخاطر ص ١٥٨، ١٥٩]
قال وُهَيْبٌ المكي:
الزُّهد في الدنيا أن لا تأسى على ما فـات منها، ولا تفرح بما أتاك منها
الزهد لابن أبي الدنيا صـ٦٣
❒ قال ابن القيم رحمه الله :
*( المعاصي والفساد : تُوجب الهمّ ، والغمّ ، والخوف ، والحزن ، وضيق الصدر ، وأمراض القلب ولا دواء لها إلا : الاستغفار ، والتوبة ) *
[ زاد المعاد ٤/١٩١ ]
قال عمر بن الخطاب لقبيصة بن جابر الاسدي :
(قد يكون *في الرجل عشرة اخلاق تسع حسنة-وربما قال صالحة-وواحدة سيئة فيفسد الخلق السيء التسع الصالحة* *فاتق طيرات الشباب*❗)
"سنن البيهقي(٥/١٨١)
اتهامك أمتك بالجحود دليل على أنك أردت السمعة، ولم ترد وجه الله
الحب والإرادة أصل كل فعل ومبدؤه ، والبغض والكراهة أصل كل ترك ومبدؤه وهاتان القوتان في القلب أصل سعادة العبد وشقاوته
الغضب لله حمية ترفع الأقدار والغضب للدنيا نار تعرِّضك للدمار
اتقاء المسلم للناس لا يعنى النفاق بإبطان القبيح وإظهار الحسن