Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

المعاصي تزيل النعم ومن عقوباتها أنها تزيل النعم الحاضرة وتقطع النعم الواصلة فتزيل الحاصل وتمنع الواصل

إذا كان لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً لوجه الله إنا إذاً لهالكون

موطنان ابكِ فيهما ولا حرج: طاعة فاتتك بعد أن واتتك، ومعصية ركبتك بعد أن تركتك

"التتابع على الخطأ" من أسبابه: التقليد في النقل (فاحذر التقليد في النقول فإنه مذموم) قاله ابن الملقن في الإعلام (1/ 654)

يقول الإمام الشاطبي -رحمه الله


[ الشرطُ الثاني : أنْ يتحرى كتبَ المتقدّمين مِنْ أهلِ العلم المراد، فإنهم أقعدُ بهِ منْ غيرهِم من المتأخرين، وأصلُ ذلكَ التجربةُ والخَبَرُ: أمَّا التجربةُ فهو أمرٌ مشاهد في أيّ علمٍ كان فالمتأخرُ لا يبلغُ مِنْ الرسوخِ في علمٍ مَا مابلغه المتقدمُ، وحسبكَ منْ ذلكَ أهلُ كلّ علمٍ عمليّ أو نظريّ، فأعمالُ المتقدمين -في إصلاحِ دنياهم ودينهم- على خلافِ أعمالِ المتأخرين؛ وعلومُهم في التحقيقِ أقعدُ، فتحققُ الصحابةِ بعلوم الشريعة ليسَ كتحققِ التابعين؛ والتابعونَ ليسوا كتابعيهم؛ وهكذا إلى الآن، ومَنْ طالعَ سيرهَم وأقوالَهم وحكاياتِهم أبصرَ العَجبَ في هذا المعنى، وأما الخَبَرُ ففي الحديث "خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" والأخبا رُ هنا كثيرةٌ، وهى تدلُ على نقصِ الدينِ والدنيا، وأعظمُ ذلكَ العلم، فهو إذا في نقصٍ بلا شك، فلذلك صارتْ كتب المتقدمين وكلامهم وسيرهم أنفع لمن أراد الأخذ بالاحتياط في العلم على أيّ نوعٍ كان، وخصوصاً علم الشريعة، الذي هو العروةُ الوثقى، والوزَر الأحمى وبالله تعالى التوفيق ]
الموافقات ( 1 / 97-99)
قال ابن تيمية ت(٧٢٨ هــ):
ومن آتاه الله علمآ وإيمانآ؛ علم أنه لا يكون عند المتأخرين من التحقيق إلا ما هو دون تحقيق السلف، لا في العلم، ولا في العمل
ومن كان له خبرة بالنظريات والعقليات وبالعمليات، علم أن مذهب الصحابة دائم أرجح من قول من بعدهم، وأنه لا يبتدع أحد قولآ في الإسلام إلا كان خطأ، وكان الصواب قد سبق إليه من قبله


*‏قال ‎#شيخ_الإسلام ‎#ابن_تيمية -رحمه الله-:*

*"والبرْدُ الشديد يُوجب الموت بخلاف الحَر *

*فقد مات خَلقٌ من البرد، بخلاف الحَر؛ فإن الموت منه غير معتاد،*

*ولهذا قال بعض العرب: البرد بؤسٌ، والحَر أذى" *

*مجموع الفتاوى ١٦ / ١٦٠*

"أحرص الأشياء الذباب، وأقنع الأشياء العنكبوت فجعل الله رزق أقنع الأشياء في أحرص الأشياء، فسبحان اللطيف الخبير "

[حياة الحيوان - الدميري ٢٢٤/ ٢]

▪قال الإمام البربهاري - رحمه الله تعالى -

*اعلم رحمك الله ،*

*أن الدين إنما جاء من قبل الله تبارك وتعالى*

*لم يوضع على عقول الرجال وآرائهم ،*

*وعلمه عند الله وعند رسوله *

*فلا تتبع شيئا بهواك ،*

*فتمرق من الدين ، فتخرج من الإسلام *

*فإنه لا حجة لك ،*

*فقد بين رسول الله ﷺ لأمته السنة ،*

*وأوضحها لأصحابه وهم الجماعة *

شرح السُّنَّة للبربهاري【صـ : ٣٦】

في المال تنكشف دعوى الورع، وفي الجاه ينكشف كرم الأصل، وفي الشدة ينكشف صدق الأخوة

إن الأقدار لا تدلل أحدًا، لا ملكًا ولا ابن ملك، ولا سوقيًّا ولا ابن سوقي، ومتى صرتم جميعًا إلى التراب فليس في التراب عظم يقول لعظم آخر: أيها الأمير