Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
كُلُّ زمَانٍ فَاضِلٍ مِنْ لَيلٍ أو نهَارٍ فَإنَّ آخِرَهُ أفضَلُ مِنْ أولِهِ
كَيومِ عَرفَة ، ويَومُ الجمُعَةِ ، وكَذلِكَ الليَلُ والنَّهارُ عمُومًا »
ابنُ رَجب - رَحِمَهُ اللَّه -
[ لطِائِفُ المعَارِف || ١ / ١٧٦ ]
قالَ #سفيان_الثوري -رحِمَهُ اللَّـهُ تعالَىٰ-:
"ما استعدَّ لِلمَوتِ مَن ظنَّ أنَّهُ يعيشُ غدًا
والطَّاعاتُ تتفرَّعُ مِن ذِكرِ المَوتِ، والمعاصي تتفرَّعُ مِن نِسيانِهِ"
"تَنبيهُ المغترِّين" (ص٤٠)
قال الفخر الرازي عند تفسيره لقوله تعالى: {فأنساه الشيطان ذكر ربه}:
"والذي جربته من أول عمري إلى آخره؛ أن الإنسان كلما عوّل في أمر من الأمور على غير الله، صار ذلك سبباً إلى البلاء والمحنة والشدة والرزية، وإذا عوّل العبد على الله ولم يرجع إلى أحد من الخلق، حصل ذلك المطلوب على أحسن الوجوه، فهذه التجربة قد استمرت لي من أول عمري إلى هذا الوقت الذي بلغت فيه إلى السابع والخمسين، فعند هذا استقرّ قلبي على أنه لا مصلحة للإنسان في التعويل على شيء سوى فضل الله تعالى وإحسانه"
[مفاتيح الغيب ١٨/ ٤٦٢]
منقول
الإسلام يفترض أن الخير فى نفس المؤمن بعيد الغور كطبقات التربة الخصبة، كلما ضربت الجذور فيها وجدت عناصر موفورة بأسباب الحياة والنماء
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى:
"وقوع الذنب على القلب كوقوع الدهن في الثوب، إن لم تُعجّل غسله وإلا اتسع"
[المدهش:٣٥٧]
إن حياة الإنسان الصحيحة على ظهر هذه الأرض أساس لخلوده الكريم فيما بعد فإذا انهار الأساس تصدع البناء كله
في (عمدة القاري للعيني 9/241):
قال سعيد العلائي: رأيت في كلام أحمد بن حنبل أن الإمام أحمد سئل عن تقبيل قبر النبي صلى الله عليه وسلم وتقبيل منبره، فقال: لا بأس بذلك، قال فأريناه للشيخ تقي الدين بن تيمية، فصار يتعجب من ذلك ويقول: عجبت! أحمد عندي جليل، يقول هذا الكلام؟
وكان للشيخ تقي الدين من الفقهاء جماعة يحسدونه؛ لتقدمه عند الدولة، وانفراده بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وطاعة الناس له، ومحبتهم له، وكثرة أتباعه، وقيامه بالحق، وعلمه وعمله
ابن كثير، البداية والنهاية (٥٣/١٨)
كان جمهور المؤمنين فى الأيام العصيبة ـ مثل غزوة العسرة ـ يتنافسون فى دعم الجهود الحربية، فمنهم من يخرج من ماله كله، ومنهم من يخرج من ماله نصفه، ومنهم من يبذل القناطير المقنطرة
لم يسجل التاريخ حادثة دافع فيها مسلم في مكة عن نفسه بالسيف مع كثرة الدواعي الطبيعية إلى ذلك وقوتها ، وذلك غاية ما روي في التاريخ من الطاعة والخضوع ، حتى إذا تعدت قريش في الطغيان وبلغ السيل الزبى أذن الله لرسوله ولأصحابه بالهجرة : وهاجروا إلى يثرب وقد سبقهم إليها الإسلام