Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قَـال شَـيخُ الإسلاَم ابن تَيمِيَّـة -رحمَـه الله تَعـَالَـى-:
٠
” للصـحابة فـهم فـي القرآن يخـفى على أكثر المتأخرين، كما أنّ لهم معرفة بأمور من أحوال السنة وأحوال الرسول؛ لا يعرفـها أكثر المتـأخرين “
٠
: [ المـجـموع ١٩/ ٢٠٠ ]

قال ابن الجوزي -رحمه الله-:

«ليس الميـتُ من خرجَتْ روحهُ من جنبيه،
وإنما الميتُ من لا يفقَهُ ماذا لربِّه من الحقوقِ عليهِ»

التذكرة: ص (١٨)

الفرق بين
صبر الإختيار وصبر الاضطرار!:

قال تعالى
(وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نفسه) (23)

هذه المحنة العظيمة
أعظم على يوسف من محنة إخوته،
وصبره عليها أعظم أجرا،
لأنه صبر اختيار مع وجود الدواعي الكثيرة،
لوقوع الفعل، فقدم محبة الله عليها،
وأما محنته بإخوته،
فصبره صبر اضطرار،
بمنزلة الأمراض والمكاره التي تصيب العبد بغير اختياره وليس له ملجأ إلا الصبر عليها، طائعا أو كارها،

تفسير العلامة السعدي رحمه الله (ص/446)

نحن لا ننكر آثار الانتعاش النفسى فى هزيمة الصعاب، ونعترف بما لارتفاع القوى المعنوية من استهانة بالتعب، واستطالة على العوائق، وانتصار فى أغلب معارك الحياة

إن المرء يجب أن يتنزه عن لعن غيره ولو أصابه منه الأذى الشديد

إن الشعور بالرهبة والرغبة والرقة يغمرك وأنت تستمع إلى قصص الأولين والآخرين تروى بلسان الحق

ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر!

القسوة في تربية الولد تحمله على التمرد، والدلال في تربيته يعلِّمه الانحلال، وفي أحضان كليهما تنمو الجريمة

قيل للحافظ عبد الغني رحمه الله :
هؤلاء المشايخ يحكى عنهم من الكرامات ما لا يحكى عن العلماء أيش سبب هذا؟

فقال الحافظ عليه رحمة الله :
*تريد للعلماء كرامة أفضل من اشتغالهم بالعلم؟!*

ذيل طبقات الحنابلة (٣/٢١)

" تعيينَ القائل طائفةً دون غيرِها وتسميتها بالمعتبرين لا يَخفَى أنه نوعٌ من التحكّم والتعصب، فإن مجرَّد [قول] القائل: أنا معتزلي أو أشعري، أو أنا من أهل الحديث أو من الفقهاء، أو إني حنفي أو مالكي أو شافعي أو حنبلي، [لا] يصير به من المعتبرين عند الله ورسوله، بحيث يُباحُ له في الشرع بذلك ما كان محظورًا، ويسوغ له من التأويل ما كان محجورًا "


ابن تيمية - جامع المسائل (5/80)