Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إن فعل الخير ميدان رحيب الأقطار، فياض بالرحمة والمودة والسماحة
قال ابن رجب :
فمن انكسر قلبه لله
تعالى ، واستكان وخشع وتواضع
جبره الله عز وجل ورفعه بقدر ذلك " مجموع الرسائل ٧٩/٤ "
➖➖➖
قال رجل لأبي الدرداءرضي الله عنه:
علمني كلمة ينفعني الله بها؟
فقال له: هب عرضك لله،فمن سبك أو شتمك فدعه لله
"حلية الأولياء"
" من الآفات الخفية العامة أن يكون العبد في نعمة أنعم الله بها عليه واختارها له، فيملها ويطلب الانتقال منها إلى ما يزعم لجهله أنه خير له منها، وربه برحمته لا يخرجه من تلك النعمة، ويعذره بجهله وسوء اختياره لنفسه، حتى إذا ضاق ذرعا بتلك النعمة وسخطها وتبرم بها واستحكم ملله لها سلبه الله إياها
فإذا انتقل إلى ما طلبه ورأى التفاوت بين ما كان فيه وما صار إليه، اشتد قلقه وندمه وطلب العودة إلى ما كان فيه
فإذا أراد الله بعبده خيرًا ورشدًا أشهده أن ما هو فيه نعمة من نعمة عليه ورضَّاه به وأوزعه شكره عليه فإذا حدثته نفسه بالانتقال عنه استخار ربِّه استخارة جاهل بمصلحته عاجز عنها، مفوِّض إلى الله طالب منه حسن اختياره له " انتهى
ابن القيم رحمه الله - كتاب الفوائد (1:199)
• - قال الإمام ابن القيم رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - إن رضا الله عن العبد أكبر من الجنة وما فيها لأن الرضا صفة الله والجنة خلقه، قال الله تعالى: {ورضوان من الله أكبر} ، بعد قوله: {وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم}
وهذا الرضا جزاء على رضاهم عنه في الدنيا، ولما كان هذا الجزاء أفضل الجزاء، كان سببه أفضل الأعمال
مدارج السالكين (٢٠٨/٢) 】
« و من المعلوم أن مجرد نفور النافرين أو محبة الموافقين = لا يدل علي صحة القول و لا فساده ، إلا إذا كان بهدًى من الله ، بل الٱستدلال بذلك ٱستدلالٌ بٱتباع الهوىٰ بغير هدي من الله فإن ٱتباع الإنسان لما يهواه هو أخذ القول و الفعل الذي يحبه و رد القول و الفعل الذي يبغضه بلا هدى من الله ؛ قال تعالى : { و إن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم } » ٱه* *
فتاوىٰ ٱبن تيمية , (4/189) *
قال ابن تيمية في مجموع فتاويه: (أن كل ما تكلم به اللسان وتصوره القلب مما يقرب إلى الله من تعلم علم وتعليمه وأمر بمعروف ونهي عن منكر فهو من ذكر الله؛ ولهذا من اشتغل بطلب العلم النافع بعد أداء الفرائض أو جلس مجلسًا يتفقه أو يفقه فيه الفقه الذي سماه الله ورسوله فقها فهذا أيضًا من أفضل ذكر الله)
ومن المسلم به أن القرآن الكريم وصل إلينا كاملاً، لم ينقص منه حرف واحدأما السنن فقد تأخر تدوينها
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
"أسوأ أنواع الكرم هو :
كرمك في إهداء حسناتك للآخرين ،
غيبة ، ونميمة ، وبھتاناً ، وسباً، وشتماً
وأجمل أنواع البخل هو :
أن تمنع نفسك من هدر الحسنات ،
فالسعيد يستغفر من المعائب ،
ويصبر على المصائب ،
كما قال الله تعالى :
{ فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك }
مجموع الفتاوى : (٤٥٤/ ٨)
فائدة ذهبية
ذكر الحافظ ف تعجيل المنفعة 355/918 في ثنايا ترجمته لأحد الرواة
وقد كان عبدالله بن أحمد لا يكتب إلا عمن يأذن له أبوه في الكتابة عنه
ولهذا كان معظم شيوخه ثقات
وإني لاعجب من إغفال ابن حبان هذا في ثقاته
قال ابن حزم رحمه الله
"لو لم يكن من فضل العلم إلا أن الجهَّالَ يهابونك ويُجلُّونك،وأن العلماء يحبُّونك ويُكرمونك: لكان ذلك سبباً إلى وجوب طلبه؛فكيف بسائر فضائله في الدنيا والآخرة!"
(الأخلاق والسير في مداواةِ النُفُوس ص٢٧)