Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الإمام الصنعاني رحمه الله :

( إذا قيل بأصحية حديث عمران بن حطان الخارجي الداعية، المادح - لقاتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - لأجل أنه صادق في حديثه *فليقبل كل مبتدع صدوق، ويجعل الصدق هو المعيار في قبول الرواية، ويطرح رسم العدالة وغيره* وقد أودعنا ثمرات النظر أبحاثا نقية تَعْلق بهذا، *وهذا كله يقوي القول بقبول المبتدع مطلقا، إذا كان صدوقا،* وقد نصرناه في شرح التنقيح وغيره )

" إسبال المطر على قصب السكر"
( ص : 182 _183)

قال الفضيل بن عياض -رحمه الله-:

لم يتزيَّن النّاس بِشيءٍ أفضل من الصِّدق، وطلب الحلال
سير أعلام النبلاء (٨/٤٢٦)

قال ابن تيمية:
( وقد ذكرت في غير هذا الموضع : أن مصير الأمر إلى الملوك ونوابهم من*الولاة والقضاة والأمراء ؛ ليس لنقص فيهم فقط ؛ بل لنقص في الراعي والرعية*جميعاً ؛ فإنه ( كما تكونون : يول عليكم ) وقد قال الله تعالى ﴿وَكَذلِكَ نُوَلّي بَعضَ الظّالِمينَ بَعضًا بِما كانوا يَكسِبونَ﴾[الأنعام:١٢٩] )

الفتاوى (35 / 19)

رزق الصالحين كالصالحين أنفسهم، يصوم عن أصحابه اليوم واليومين

قال الإمام ‎#الجٌنيد :

"الطرق كلها مسدودة على الخلق ، إلّا من اقتفى أثر الرسول ﷺ واتبع سنّته ، ولزم طريق الخيرات كلها مفتوحة عليه كما قال تعالى : { لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}"

تهذيب حلية الأولياء - ٣ /٣٧٣

من أصلح ما بينه وبين الله:
قال ابن الجوزي: (وإن قلوب الناس لتعرف حال الشخص وتحبه أو تأباه، وتذمه أو تمدحه وفق ما يتحقق بينه وبين الله تعالى فإنه يكفيه كل هم، ويدفع عنه كل شر، وما أصلح عبد ما بينه وبين الخلق، دون الحق، إلا انعكس مقصوده، وعاد كل شر، وما أصلح عبد ما بينه وبين الخلق، دون الحق، إلا انعكس مقصوده، وعاد حامده ذامًّا) [صيد الخاطر: (صـ 68)]

كان السلف يُسمون الشكر: الحافظ، الجالب لأنه يحفظ النعم الموجودة، و يجلب النعم المفقودة

الزاهد يحسب أنه قد فر من الرذائل إلى فضائله، ولكن فراره من مجاهدة الرذيلة هو في نفسه رذيلة لكل فضائله

إن أول طاعة للقرآن الكريم المشي خلف رسول الله في فهمه له وعمله به، والاستنارة بفيوض الحكمة التي تفجرت من جوانبه بعد ما استوعب هذا القرآن وعاش به وله