Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قَالَ ابنُ القَيِّمِ - رَحِمَهُ اللَّـهُ -
« غَلَبَ الشِّركُ عَلَى أكثَرِ النُّفُوسِ لِظُهُورِ الجَهلِ وخَفَاءِ العِلمِ ؛ فَصَارَ :
المَعرُوفُ = مُنكَرًا ،
والمُنكَرُ = مَعرُوفًا ،
والسُّنَّةُ = بِدعَةً ،
والبِدعَةُ = سُنَّةً ،
ونَشَأ فِي ذَلِكَ الصَّغِيرُ ، وهَرِمَ عَلَيهِ الكَبِيرُ ، وطُمِسَتِ الأعلَامُ واشتَدَّت غَربَةُ الإسلامِ ، وقَلَّ العُلَمَاءُ وغَلَبَ السَّفَهَاءُ ، وتَفَاقَمَ الأمرُ واشتَدَّ البَأسُ ، وظَهَرَ الفَسَادُ في البَرِّ والبَحرِ بِمَا كَسَبَت أيدِي النَّاسِ ،
ولَكِن لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنَ العِصَابَةِ المُحَمَّدِيَّة ِ بِالحَقِّ قَائِمِينَ ، ولِأهلِ الشِّركِ والبِدَعِ مُجَاهِدِينَ ، إلى أن يَرِثَ اللهُ سُبحَانَهُ الأرضَ ومَن عَلَيهَا ، وهُوَ خَيرُ الوَارِثِينَ »
[ زَادُ المِعَادِ || ٣ / ٤٤٣ ]
كذلك أسلوب القرآن في إخباره عن الأمم الأولى، وعما وقع منها إنه يسوق عوامل الرفعة والهبوط، والبقاء والزوال، على أنها سنن كونية لا تتخلف
قال ابن رجب:
" من تفقه لغير العمل؛ يقسو قلبه "
تفسير ابن رجب ١/٤١٩
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : " فلا يسمى عاقلا إلا من عرف الخير فطلبه، والشر فتركه ولهذا قال أصحاب النار: { لَو كُنَّا نَسمَعُ أَو نَعقِلُ مَا كُنَّا في أَصحَابِ السَّعِيرِ} "
( كتاب الإيمان 22 )
إن الأدلة التي بسطها القرآن الكريم والأساليب التي ساقها حسمت جميع الشبه التي يمكن أن تهجس في النفس
قد استمع البلغاء للقرآن فهيمن على مشاعرهم، ونفذت بلاغته إلى شغاف قلوبهم
إن طريق التعرف على الله يبدأ من التأمل في خلقه
قال يحيى بن أبي كثير رحمه الله :
خصلتان إذا رأيتهما في الرجل ، فاعلم أن ما وراءهما خير منهما:
إذا كان حابساً لسانَهُ ، يُحافظ على صلاته
موسوعة ابن أبي الدنيا (٢٢٢/٥)
هكذا في "حلية الأولياء" المطبوع، "وخانه"، وفي المصادر الأخرى لهذا الأثر (وشانه)،كما في ولعل هذا هو المناسب للسياق ويتوافق مع (وزانه) والله أعلم