Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن عون رحمه الله : *إذا غلب الهوى على القلب ؛ استحسن الرجل ما كان يستقبحه* !
[ الإبانة الصغرى (٢٣١) ]
إن القرآن مفعمًا بالتعاليم التي تتناول العلاقات الخاصة والعامة، وتوجه المرء في البيت والطريق، وفي الحرفة التي يتكسب منها
قال الذهبي في معجم شيوخه مترجما لشيخه ابن تيمية:
" ولقد نصر السنة المحضة، والطريقة السلفية، *واحتج لَهَا ببراهين ومقدمات، وأمور لَمْ يسبق إِلَيْهَا، وأطلق عبارات أحجم عَنْهَا الأولون والآخرون وهابوا، وجسر هُوَ عَلَيْهَا*، حَتَّى قام عَلَيْهِ خلق من علماء مصر والشام قياما لا مزيد عَلَيْهِ، وبدعوه وناظروه وكابروه، وَهُوَ ثابت لا يداهن ولا يحابي، بَل يَقُول الحق المرَّ الَّذِي أدَّاه إِلَيْهِ اجتهاده "
على المسلم أن يبتعد عن الدنايا ما ظهر منها وما بطن سواء خلا بنفسه أو برز إلى الناس
في قوله تعالى : {وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} _الكهف ١٠_
قال ابن القيم -رحمه الله- :
”الرشد : هو العِلم بما ينفع، والعَمل به“
إغاثة اللهفان (٢/٩٠٥)
قال العلّامة البشير الإبراهيمي
- رحمه الله تعالى -:
*《 ورمضان نفحة إلهية تَهُب على العالم الأرضي في كل عام قمري مرة ، وصفحة سماوية تتجلّى على أهل الأرض ، فتجلو لهم من صفات الله عطفه وبره ، ومن لطائف الإسلام حكمته وسره ،*
*فلينظر المسلمون أين حظهم من تلك النفحة ، وأين مكانهم من تلك الصفحة 》 *
الآثار (477/3) ]|
قال الحافظ ابن رجب في (شرح العلل ٥٧١/٢):
ترك شعبة بن الحجاج حديث محمد بن مسلم لأنه رآه لا يُحسن يصلي
هيبة الإسلام في بذل الحياة لا في الحرص عليها
قال الإمام سفيان بن عيينة (١٠٧ - ١٩٨ هـ) رحمه الله:
إني قرأتُ القرآن،
فوجدتُ صفة *سليمان عليه السلام* مع العافية التي كان فيها *{نعم العبد إنه أوّاب} *
ووجدتُ صفة *أيوب عليه السلام* مع البلاء الذي كان فيه *{نعم العبد إنه أوّاب} *
فاستوت الصفتان؛ وهذا معافى، وهذا مبتلى
*فوجدت الشكر قد قام مقام الصبر، فلما اعتدلا كانت العافية مع الشكر أحب إليّ من البلاء مع الصبر *
* حلية الأولياء (٧/ ٢٨٣)