Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

" ‏قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله :

" النية الخالصة و الهمّة الصادقة ينصر الله بها و إن لم يقع الفعل و إن تباعدت الديار"


[ مجموع الفتاوى، ٢٨/٤٦ ]

العدو لا يمكن أن يُحَب، ولكن يمكن أن يعدل معه، فالأمر بحبه خيال، والأمر بالعدل معه إنسانية وكمال

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (٥٨٥/١) : " قلتُ : *تعليلُ الأئمةِ للأحاديث مبنيٌّ على غلبة الظنِّ ، فإذا قالوا : ( أَخْطأَ فلانٌ في كذا ) ؛ لم يَتعيَّنْ خطؤُهُ في نفس الأمرِ ، بل هو راجِحُ الاحتمالِ ؛ فيُعْتَمَدُ ، ولولا ذلك لما اشترطوا انتفاءَ الشاذِّ - وهو ما يُخالِفُ الثقةُ فيه مَن هو أرْجحُ منه - في حدِّ الصحيحِ* " ا هـ

قال الإمام سفيان بن عيينة (١٠٧ - ١٩٨ هـ) رحمه الله:

إني قرأتُ القرآن،
فوجدتُ صفة *سليمان عليه السلام* مع العافية التي كان فيها *{نعم العبد إنه أوّاب} *

ووجدتُ صفة *أيوب عليه السلام* مع البلاء الذي كان فيه *{نعم العبد إنه أوّاب} *

فاستوت الصفتان؛ وهذا معافى، وهذا مبتلى

*فوجدت الشكر قد قام مقام الصبر، فلما اعتدلا كانت العافية مع الشكر أحب إليّ من البلاء مع الصبر *
* حلية الأولياء (٧/ ٢٨٣)

وكان للشيخ تقي الدين من الفقهاء جماعة يحسدونه؛ لتقدمه عند الدولة، وانفراده بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وطاعة الناس له، ومحبتهم له، وكثرة أتباعه، وقيامه بالحق، وعلمه وعمله

ابن كثير، البداية والنهاية (٥٣/١٨)

إن تشابه الأحوال، واستواء المواقف، هو الذي سوغ هذه النقلة البعيدة، وجعل العبرة تنقذف من خلال هذا القصص المطرد

**لمّا أُدخِل شیخ الإسلام السِّجن بمصر، ابتهل أخوه شرف الدِّین ودعا علیهم،

فمنعه شیخ الإسلام وقال:

بل قل : اللَّهم هب لهم نورًا یهتدون به إلی الحق٠**

( ذیل طبقات الحنابلة ٥١٢/٤)

‏" كنت لا أزال أعجب من صبر أحمد بن حنبل وقد ضُرب بين يدي المعتصم بالسياط حتى غشي عليه؛ فلم يتحول عن رأيه ؛ فعلمت أنه لم يجعل من نفسه للضرب معنى الضرب، ولا عرف للصبر معنى الصبر الآدمي؛ ولكنه وضع في نفسه معنى ثبات السنة وبقاء الدين، وأنه هو الأمة كلها لا أحمد بن حنبل! "

‏الرافعي، وحي القلم | ( ٢ / ١٤٤ )