Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

" ‏احتجّ ابن الزملكاني على عدم جواز كونِ المرأة قاضية بآية :"

{أومن ينشؤا في الحلية وهو في الخصام غير مبين}

وقال:لأن من كان في الخصام لنفسه غير مبين،فلا يصلح لفصل خصومات غيره بطريق الأولى!

[ تاريخ ابن الوردي (٢|٤٠٣) ]

رأى سعيد بن المسيّب رجلًا يُصَلّي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين؛ يكثر فيها الركوع والسجود، فنهاه سعيد عن ذلك، فقال الرجل: يا أبا محمد؛ يُعذّبني الله على الصلاة؟، قال: لا؛ ولكن يُعَذِّبُكَ على خلاف السنة

قال ابن تيمية رحمه الله
عجم اصبهان قريش العجم "
اقتضاء الصراط المستقيم ص ٦٤

قال الإمام ابن باز رحمه الله :

« كل من أعرض عن القرآن والسنة، فهو متابع لهواه عاصٍ لمولاه، مستحق للمقت والعقوبة »

[مجموع الفتاوى ج٢ ص١٤٩]

قال ابن القيم -رحمه الله-: "ومن كانت رغبته في الله كفاه الله كل هم، وتولاه في جميع أموره، ودفع عنه ما لا يستطيع دفعه عن نفسه، ووقاه وقاية الوليد، وصانه من جميع الآفات ومن عرف الله صفا له العيش، وطابت له الحياة، وهابه كل شيء، وذهب عنه خوف المخلوقين"
‏روضة المحبين (ص ٢٨٧)

قال الإمام ابن حزم - رحمه الله - في المداواة " الحقيقة إنما هي العمل للآخرة فقط لان كل أمل ظفرت به فعقباه حزن إما بذهابه عنك ، وإما بذهابك عنه ، ولابد من أحد هذين السبيلين ، إلا العمل لله عز وجل ، فعقباه على كل حال سرور في عاجل وآجل أما في العاجل ، فقلة الهم بما يهتم به الناس وانك به معظم من الصديق والعدو ، وأما في الآجل فالجنة اهـ

استهان المسلمون بالديون فافترضوها لشهوات الغى فى البطون والفروج

أصعب شيء على المصلين في هذه الأيام سماع أكثر خطباء المساجد يوم الجمعة

‏قال مكحول:
-
رأيت رجلاً يُصلي وكلما ركع وسجد بكى، فاتَّهمتُه أنه يُرائي ببكائه فحُرِمتُ البكاءَ سنة!
-
حلية الأولياء : ١٨٤/٥

(الفرق بين المتكلم والفيلسوف)

"وكذا نظر الفيلسوف في الإلهيات إنما هو نظر في الوجود المطلق وما يقتضيه لذاته، ونظر المتكلم في الوجود من حيث إنه يدل على الموجود وبالجملة فموضوع علم الكلام عند أهله إنما هو العقائد الإيمانية بعد فروضها صحيحة من الشرع، من حيث يمكن أن يستدل عليها بالأدلة العقلية، فترفع البدع وتزال الشكوك والشبه عن تلك العقائد"

(مقدمة ابن خلدون)(٩٧٦/٣)ط وافي