Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
عن حاتم الأصم قال:قال لي شقيق البلخي-رحمهما الله
" اصحب الناس كما تصحب النار ، خذ منفعتها ، واحذر أن
تحرقك"
انظر : حلية الأولياء ٧٧ / ٨
قال ابن تيمية رحمه الله :
《 سئل سفيان بن عيينة رحمه الله
عن غم لا يعرف سببه ،
قال :
"هو ذنب هممت به في سرك
ولم تفعله
فجزيت هما به "
فالذنوب لها عقوبات السر بالسر
والعلانية بالعلانية 》
[ مجموع الفتاوى (١٤/١١١)]
: • - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - وهذه الجوارح السبعة - وهي العين ، والأذن ، والفم ، واللسان ، والفرج ، واليد ، والرِّجل - هي مركب العَطَب والنجاة ، فمنها عطب مَنْ عطب بإهمالها وعدمِ حفظها ، ونجا من نجا بحفظها ومراعاتها ، فحِفْظُها أساس كل خير ، وإهمالها أساس كل شر
إغاثة اللهفان (١ /١٣٦) 】
لا تدل بأبوتك على ولدك العاق الجاهل، فتسمع منه ما تتمنى معه أن لا تكون ولدته!
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ تيمية رحمه الله:
«ﺍﻹﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﻭﺑﺎﺑﻪ ﻭﺍﺳﻊ ﻓﻤﻦ ﺃﺣﺲ ﺑﺘﻘﺼﻴﺮ في ﻗﻮﻟﻪ أﻭ ﻋﻤﻠﻪ ﺃﻭ ﺭﺯﻗﻪ ﺃﻭ ﺗﻘﻠﺐ ﻗﻠﺒﻪ، ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ»
[ الفتاوﻯ ١١/٦٩٨ ]|
*▪قال ابن الجوزي - رحمه الله تعالى :*
*« أول تلبيس إبليس على الناس صدهم عن العلم ، لأن العلم نور ، فإذا أطفأ مصابيحهم خبطهم في الظُّلَم كيف شاء » *
* [تلبيس إبليس ص٢٨٣] *
قال ابن الجوزي -رحمه الله- :
المعاصي سلسلة في عنق العاصي، لا يفكه منها إلا الاستغفار والتوبة"
التذكرة في الوعظ ص96
ٰ
وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-
يقول:
من واظب على (يا حي يا قيوم، لا إله إلا أنت) كل يوم بين سنة الفجر، وصلاة الفجر، أربعين مرة، أحيا الله بها قلبه اهـ
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه شديد اللهج بها جدا، وقال لي يوما: لهذين الاسمين وهما الحي القيوم تأثير عظيم في حياة القلب، وكان يشير إلى أنهما الاسم الأعظم
مدارج السالكين (446/1)
فإذا قضى من الاستغفار وطرا وكان عليه بعد ليل اضطجع على شقه الأيمن مجما نفسه مريحا لها مقويا على أداء وظيفة الفرض، فيستقبله نشيطا بجده وهمته كأنه لم يزل طول ليلته لم يعمل شيئا، فهو يريد أن يستدرك ما فاته فى صلاة الفجر، فيصلى السنة ويبتهل إلى الله بينها وبين الفريضة، فإن لذلك الوقت شأنا يعرفه من عرفه، ويكثر فيه من قول: "يا حى، يا قيوم، لا إله إلا أنت" فلهذا الذكر فى هذا الموطن تأثير عجيب،
طريق الهجرتين (211/1)
قال التابعي الجليل مطرّف بن عبدالله -رحمه الله-:
*لأنْ أُعافى فأشكر خيرٌ من أن أُبتلى فأصبِر *
فتح الباري (١٤ / ٤٢٣)
-﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ ﴾
قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله-:
«والدعاءُ إلى الله يقع بأمور شتّى ، مِن جْملتها تعليمُ القرآن ، وهو أشرفُ الجميع»
هنيئا لمن علّم غيره الفاتحة ؛ فهو يحصد أجره في كل صلاة
[فتح الباري ٧٦/٩]
-----