Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إن غلبة التفكير المادي جعل جمعًا غفيرًا من أهل الأرض يظنون البعث خرافة علمية
*قال المنفلوطي:*
- والله، لن يسترجع المسلمون سالف مجدهم، إلا إذا استرجعوا قبل ذلك ما أضاعوه من عقيدة التوحيد وإن طلوع الشمس من مغربها أقرب من رجوع الإسلام إلى سالف مجده، ما دام المسلمون يقفون بين يدي الجيلاني كما يقفون بين يدي الله؛ فإذا نزلت بهم جائحة أو ألمت بهم ملمة ذكروا الحجر والجذع [والميت ودعوه] قبل أن يذكروا ويدعوا [الحي الذي لا يموت ولا يعجزه شيء]
- وما عذركم وأنتم تعلمون أن السلف الصالح لم يرفعوا قبرًا ولا توسلوا بضريح، ولم يقف أحد منهم عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، أو أحد من أصحابه أو آل بيته، يسأله قضاء حاجة أو تفريج كربة، وتعلمون أن الرفاعي والدسوقي والجيلاني والبدوي ليسوا أكرم عند الله من نبيه وآل بيته وصحبه، وأنه لا فرق بين الأضرحة والمقامات وبين أوثان الجاهلية الأولى ما دام تقديسها يفسد عقيدة التوحيد؟
- والله، ما جهلتم شيئاً من هذا، ولكنكم آثرتم الحياة الدنيا على الآخرة، فعاقبكم الله على ذلك بسلب نعمتكم، وانتقاض أمركم، وسلط عليكم أعداءكم
*كتاب النظرات 2/19*
قال شَيخُ الإسلام ابنُ تيمية رحمه الله تعالى:
(فإن الذي رَأيْناهُ دائِما أن أهل رأي الكُوفَة* من أقل النّاس علما بالفتيا، وأقلهمْ مَنفَعَة للْمُسلمين مَعَ كَثْرَة عَددهمْ وما لَهُم من سُلْطان وكَثْرَة بِما يتناولونه من الأمْوال الوقفية والسلطانية وغير ذَلِك، ثمَّ إنَّهُم فِي الفَتْوى من أقل النّاس مَنفَعَة؛ قل أن يجيبوا فِيها، وإن أجابوا فَقلَّ أن يجيبوا بِجَواب شاف، وأما كَونهم يجيبون بِحجَّة فهم من أبعد النّاس عَن ذَلِك)
[الاستقامة 1 / 12]
*أَهْلُ رأي الكُوْفَة = الأحناف
من علم قرب الرحيل عن مكة، استكثر من الطواف
إن محمدا صلى الله عليه وسلم جاء بانيا لا هادما و جاء مؤكدا أو مصدقا لمن قبله لا حربا عليهم ولا خصما لهم
أسوأ أنواع البخل: بخل الزعماء والرؤساء؛ إلا أن يكون بخلاً بمال الدولة فذلك هو الحرص الذي يحبه الله ورسوله
يندفع الإنسان إلى الكذب حين يعتذر عن خطأ وقع منه ويحاول التملص من عواقبه وهذا غباء وهوان
قال الإبراهيمي رحمه الله:-
إن إنتشار هذه الدفاتر- يعني كُتُب المبتدعة في هذه الأمة المسلمة يفُوقُ انتشار الأوبئة والطواعين فيها ، وإن الواجب على عُلماء هذه الأمة أن يحمُوها من تلك الكُتُب كما يُحمي المريضُ من بعض الأطعمة وبعض المياه التي تمدُ المرض وتزيدهُ إعضالاً ، وإن من أيسر ما تستحقُه تلك الكتب هُو الإحراقُ»
[«الآثار »(123/1)]
قالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ
رحمه الله :
( وَمَعْلُومٌ أَنَّ *أَهْلَ الْمَذَاهِبِ* كَالْحَنَفِيَّة ِ وَالْمَالِكِيَّ ةِ وَالشَّافِعِيَّ ةِ وَالْحَنْبَلِيّ َةِ *دِينُهُمْ وَاحِدٌ* ، وَكُلُّ مَنْ *أَطَاعَ* اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْهُمْ *بِحَسَبِ وُسْعِهِ كَانَ مُؤْمِنًا سَعِيدًا بِاتِّفَاقِ* الْمُسْلِمِينَ!! )
مجموع الفتاوى( ٤٦٢/٢٧)
يقول الشاطبي رحمه الله :
" *فكل* من اعتمد على تقليد قول غير محقق، أو رجّح بغير معنى معتبر، فقد خلع الربقة، *واستند إلى غير شرع*، عافانا الله من ذلك بفضله" انتهى
(الاعتصام ٣/١٠٦)