Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
_* قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى
الليالي والأيام الفاضلة لا ينبغي أن يغفل عنهنّ لأنه إذا غفل التاجر عن موسم الربح فمتى يربح ؟!
_ مختصر منهاج القاصدين (٧٠) ]|*_
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
والناس تغيب عنهم معاني القرآن عند الحوادث
المجموع ٣٦٣/٢٧
والصبر حبس النفس عن التسخط بالمقدور، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن المعصية كاللطم وشق الثياب ونتف الشعر ونحوه
في صحيح مسلم من حديث ابي هريره ( والحياء شعبة من الإيمان )
قال جماعة من الشراح : جعل الحياء من الإيمان وإن كان غريزة لإنه يكون تخلقاً واكتساباً
شرح النووي ٢-٥
أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا (يَعْنِي بِلَالًا)
•• قال الشيخ الألباني:
«الحق أن كتاب ابن حجر "التلخيص" فيه أوهام كثيرة، ليت أن بعض أهل الحديث -على عزتهم في هذا العصر- يتتبعها؛ إذن لاستفاد الناس فوائد عظيمة، وعرفوا ضعف أحاديث كثيرة صححت خطأ»
[السلسلة الضعيفة - ٣/٦١٧]
وقد امتلأ القرآن بالنذر التي تحذر من الفساد، وتحض على الاستقامة
" في حديث بدء الوحي، لمّا انطلقت خديجة - رضي الله عنها - بالنبي صلى الله عليه وسلم، لورقة بن نوفل
قال ابن أبي جمرة: ” فيه دليلٌ على أنّ أهل الفضل والسُّؤدد إذا استشاروا امرءاً فى شيء = أن يُبادر المستشار فى عونهم، ومشاركتهم ؛ لأن خديجة - رضي الله عنها - بادرت إلى الخُروج مع النبي صلى الله عليه وسلم، حين استشارها، من غير أن تقولَ له: امض إلى فلان ”
[ بهجة النفوس ٥٨/١ ]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم": *«باب تفضيل جنس العجم على العرب نفاق * فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن *جنس العرب أفضل من جنس العجم:* عبرانيهم وسريانيهم، رومهم و فرسهم وغيرهم، وأن قريشاً أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفساً وأفضلهم نسباً وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم، وإن كان هذا من الفضل، بل هم أنفسهم أفضل وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفساً و نسباً، وإلا لزم الدور
العاصى يفوته ثواب المؤمنين ومن فاته رفقة المؤمنين وحسن دفاع الله عنهم فإن الله يدافع عن الذين آمنوا وفاته كل خير