Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال أبو إسماعيل عبدالله بن محمد الأنصاري
مذهبُ أحمدَ أحمدُ مذهبٍ*
الذيل على طبقات الحنابلة ١/ ١١٨
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
" إذا لم تُخلص؛ فلا تتعب "
بدائع الفوائد (٢٣٥/٣)
إن انبعاث صوت القارئ بالقرآن بين أمواج الليل السـاكن قصـة تنحني لها النفوس
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
"وإذا أراد الله بالعبد خيرا أعانه بالوقت، وجعل وقته مساعدا له، وإذا أراد به شرا جعل وقته عليه وناكده وقته، فكلما أراد التأهب للمسير لم يساعده الوقت، والأول كلما همت نفسه بالقعود أقامه الوقت وساعده"
[مدارج السالكين:١٣٠/٣]
_قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
*ولو کان من یهِم من المصنِّفین یُترَك ، لما سلِم أحد٠*
(لسان المیزان ٤٠١/١)
فکلُُّ یُٶخذ من قوله ویُرد٠
من عرف كتاب الله نصاً واستنباطاً استحق الإمامة في الدين
الدين الذي لا ينظم شؤون الدنيا لا ينفع للدنيا، والدين الذي لا يعترض لشؤون الآخرة لا ينجي في الآخرة، فخير الأديان ما كفل لك السعادة في الدنيا، والنجاة في الآخرة
فائدة:
شرط إطلاق اسم البعض على الكل؛ التلازم؛ كالرقبة والرأس على الإنسان؛ إذ لا إنسان دونهما، بخلاف نحو الرِّجْل والظفر، وأما إطلاق العين على الرقيب فليس من حيث هو إنسان؛ بل من حيث هو رقيب، وهو من هذه الحيثية لا يتحقق بلا عين
إرشاد الساري للقسطلاني 299/٣
مسألة- لم يختلف العلماء أن العامة عليها تقليد علمائها، وأنهم المراد بقول الله عز وجل:" فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" وأجمعوا على أن الأعمى لأبد له من تقليد غيره ممن يثق بميزه بالقبلة إذا أشكلت عليه، فكذلك من لا علم له ولا بصر بمعنى ما يدين به لا بد له من تقليد عالمه، وكذلك لم يختلف العلماء أن العامة لا يجوز لها الفتيا، لجهلها بالمعاني التي منها يجوز التحليل والتحريم
تفسير القرطبي ١١/ ٢٧٢
قال الإمام ابن حزم:
(من أراد خير الآخرة،
وحكمة الدنيا،
وعدل السيرة،
والاحتواء على محاسن الأخلاق -كلها-
واستحقاق الفضائل بأسرها؛
فليقتد بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليستعمل أخلاقه، وسيره ما أمكنه،
أعاننا الله على الاتساء به، بمنه، آمين)
الأخلاق والسير 91