Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إذا قسا القلب عظمت الدنيا فى عين المرء فأقبل عليها وأهمل حمل رسالة الاسلام للناس

قال شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية
• -رحمه الله- :
• - وَ *الذُّنُوبُ يَزُولُ مُوجِبُهَا بِأَشْيَاءَ :
( أَحَدُهَا ) *التَّوْبَةُ* ،

• - وَ *( الثَّانِي )الِاسْتِغْفَار

● قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
《التواطؤ فيما تمنع العادة والشرع كتمانه، كالتواطئ على الكذب فيه، ويمثل هذا بكذب دعوى الرافضة في النص على علي في الخلافة، وأمثال ذلك》
الفتاوى الكبرى(٩١/١)

قال الامام العلامة ابن العثيمين - رحمه الله تعالى-
- و الذين اذا انفقوا - شامل للانفاق على العيال و الانفاق فى سبيل الله و فى الزكوات و الصدقات و الانفاق فى وجوه الخير

تفسير سورة الفرقان للعلامة ابن العثيمين الاية/67 - ص/279

إذا لم تدر فى حركة سريعة من مشروعات الخير والجهاد والإنتاج المنظم لم تلبث أن تنهبها الأفكار الطائشة، وأن تلفها فى دوامة من الترهات والمهازل

على أنّا باضطرار من عقولنا نعلم أن علياً وابنيه الحسن والحسين وأولادهم صلوات الله عليهم ما كانوا يدعون لأنفسهم العصمة والتنقي من الذنوب، بل كانوا يعترفون بها سراً وعلناً، ويتضرعون إلى الله مستغفرين خاضعين، خانعين

من علامة التقوى، أن تحسن معاملتك للناس ومن علامة حسن الأخلاق، أن تكون في بيتك أحسن الناس أخلاقاً ومن علامة الإخلاص، أن يهمك الرضا من ربك عما تعمل، قبل أن يهمك الرضا من الناس

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة ‏قال ابن عمر رضي الله عنه: (ما من جُرعةٍ أعظمُ عند الله أجرًا من جُرعة غيظٍ كظمها عبد ابتغاء وجه الله) [الأدب المفرد (١٣١٨)]
ولكن صح مرفوعا عن ابن عمر رضي الله عنه، ورجاله رجال الصحيح والله أعلم

” ‏قال أبو داود السجستاني -رحمه الله-: "

" لم يكن أحمد بن حنبل رحمه الله يخوض في شيء مما يخوض فيه الناس من أمر الدنيا، فإذا ذكر العلم تكلم "


" صفة الصفوة ٥١٩|٢ "

كل شيء خاضع لقانونه، والأنثى لا تريد أن تخضع إلا لقانونها