Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

في (عمدة القاري للعيني 9/241):
قال سعيد العلائي: رأيت في كلام أحمد بن حنبل أن الإمام أحمد سئل عن تقبيل قبر النبي صلى الله عليه وسلم وتقبيل منبره، فقال: لا بأس بذلك، قال فأريناه للشيخ تقي الدين بن تيمية، فصار يتعجب من ذلك ويقول: عجبت! أحمد عندي جليل، يقول هذا الكلام؟

قال الذهبي عن اللغويين :

(قد عُدموا في زمننا هذا ، فتجدُ الفقيه لايدري لغة الفقهِ ، والمقرئُ لايفهم لُغة القرآن ، والمحدث لا يعتني بلغة الكتاب والسنة ، ليفهم الخطاب )

[زغل العلم ص٨٤]

قال الجندي السكسكي رحمه الله في " السلوك (1/ 65 ) :
" فإن المتأخر متى وقف على خبر من تقدمه من الفضلاء، أو سمع كيف تشميرهم وإقبالهم على العلم وطلبه؛ تاقت نفسه إلى الاقتداء بهم، والانسلاك في سلكهم، والتحقيق لفضلهم وتجميلهم فقد يحث الجبان إلى المعركة فرسان الطعان، ويهيج الحادي أشواق القوافل، وإن كان عن معنى ما يأتي به غافل

قال العلّامة الشوكاني - رحمه الله - :

" *أعلى الناس رُتْبةً في الخير، وأحقُّهم بالاتصاف به هو: مَن كان خيرَ الناس لأهله؛ فإنّ الأهل هم الأحِقّاء بالبِشر وحُسْنِ الخُلُق والإحسانِ وجَلْبِ النفع ودَفْعِ الضُّر، فإذا كان الرجل كذلك فهو خيرُ الناس، وإن كان على العكس من ذلك فهو في الجانب الآخَر من الشر، وكثيرًا ما يقع الناس في هذه الورطة، فترى الرجلَ إذا لَقِي أهله كان أسوأ الناس أخلاقًا وأشحَّهم نفْسًا وأقلَّهم خيرًا، وإذا لقي غيرَ الأهل من الأجانبِ لانَتْ عريكتُه، وانبسطتْ أخلاقُه، وجادتْ نفْسُه، وكَثُرَ خيرُه، ولا شك أنّ مَن كان كذلك فهو محرومُ التوفيق، زائغٌ عن سواء الطريق، نسأل الله السلامة!* "

نيل الأوطار (٦/ ٣٦٠)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
*والمُسلم الصّادِق إذا عبد الله بِما شرع فتح الله عَلَيْهِ أنوار الهِدايَة فِي مُدَّة قريبَة* {الاستقامة ١/‏١٠٠ }

قال ابن تيمية في مجموع فتاويه: (أن كل ما تكلم به اللسان وتصوره القلب مما يقرب إلى الله من تعلم علم وتعليمه وأمر بمعروف ونهي عن منكر فهو من ذكر الله؛ ولهذا من اشتغل بطلب العلم النافع بعد أداء الفرائض أو جلس مجلسًا يتفقه أو يفقه فيه الفقه الذي سماه الله ورسوله فقها فهذا أيضًا من أفضل ذكر الله)

كره الإسلام اللغو لأنه يكره التفاهات وسفساف الأمور

ما ناظرتُ سمينًا أذكى منه، ولو أشاءُ أن أقول: نزلَ القرآنُ بلغة محمد بن الحسن لقلتُ؛ لفصاحته

شيخ الإسلام ابن تيمية "إني قد أحللت السلطان الملك الناصر من حبسه إياي لكونه فعل ذلك مقلدا غيره معذورا، ولم يفعله لحظ نفسه، بل لما بلغه مما ظنه حقا من مبلغه، والله يعلم أنه بخلافه، وقد أحللت كل واحد مما كان بيني وبينه، إلا من كان عدوا لله ورسوله"
*الأعلام العلية صـ٨٢

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
"أن يعلم [المظلوم] أنه إن صَبَرَ فاللهُ ناصرُه ولابُدَّ، فاللهُ وكيلُ من صَبَر وأحالَ ظالمَه على الله، ومن انتصَر لنفسِه وكَلَهُ اللهُ إلى نفسِه، فكان هو الناصر لها فأينَ مَن ناصِرُه اللهُ خيرُ الناصرين إلى مَن ناصِرُه نفسُه أعجز الناصرين وأضعفُه؟!"

جامع المسائل (١/ ١٦٨)