Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

*" ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻨﺔ، ﻛﻤﺎﻟﻚ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﻌﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﻣﺪﺍﻫﻨﺔ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺃﻭ ﻣﻘﺎﺭﺑﺘﻬﻢ ،*

منهاج السنة لابن تيمية رحمه الله :
( 4 /130)

(البَخِيلُ فَقِيرٌ لا يُؤجَر على فَقْرِه)

ابن القيم رحمه الله

الاطمئنان بالإيمان هو قتل الخوف الدنيوي بالتسليم والرضى

‏قال عمر بن الخطاب:

اعتزل ما يؤذيك
وعليك بالخليل الصالح
وقلما تجده
وشاور في أمرك الذين
يخافون الله عز وجل

البيهقي في شعب الإيمان [٨٩٩٦]

فائدة :
قال العلامة أبو عبد الله ابن الحاج المالكي (ت: ٧٣٧ هـ) رحمه الله تعالى:

( وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْإِمَامُ فِي قِيَام رَمَضَان مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَالْخَيْرِ، وَالدِّيَانَة،ِ بِخِلَافِ مَا يَفْعَلُهُ بَعْضُهُمْ الْيَوْم
لِأَنَّ الْغَالِبَ مِنْهُمْ أَنَّهُمْ إنَّمَا يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لِحُسْنِ صَوْتِهِ لَا لِحُسْنِ دِينِهِ، وَقَدْ قَالَ مَالِكٌ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الْقَوْمِ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لِيُصَلِّيَ بِهِمْ لِحُسْنِ صَوْتِهِ إنَّمَا يُقَدِّمُوهُ لِيُغَنِّيَ لَهُم )

【المدخل لابن الحاج (٢٩٢/٢)】

كتب عبدالرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابًا فيه معاني القرآن، ويجمع فيه فنون الأخبار، وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة، فوضع له كتاب "الرسالة"، قال عبدالرحمن بن مهدي: ما أصلى صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها

حَسُودٌ مَرِيضُ الْقَلْبِ يُخْفِي أَنِينَهُ وَيَضْحَى كَئِيبَ الْبَالِ عِنْدِي حَزِينَهُ
يَلُومُ عَلَيَّ أَنْ رُحْت لِلْعِلْمِ طَالِبًـــا أَجْمَعُ مِنْ عِنْدِ الرُّوَاةِ فَنُونَــــــــ ـــهُ
فَأَعْرِفُ أَبْكَارَ الْكَلَامِ وَعَوْنَــــــه ُ وَأَحْفَظُ مِمَّا أَسْتَفِيدُ عُيُونَــــــــ ـــــــهُ
وَيَزْعُمُ أَنَّ الْعِلْمَ لَا يُكْسِبُ الْغِنَى وَيُحْسِنُ بِالْجَهْلِ الذَّمِيمِ ظُنُونَــــــــ ــهُ
فَيَا لَائِمِي دَعْنِي أُغَالِي بِقِيمَتِــي فَقِيمَةُ كُلِّ النَّاسِ مَا يُحْسِنُونَــــ ــــــهُ

﴿ ولقد آتينا داود وسليمان علمًا ﴾

" فإن الله تعالى آتى داود وسليمان من نِعم الدنيا والآخرة ما لا ينحصر ، ولم يذكر من ذلك في صدر هذه الآية إلا العلم ؛ ليبيّن أنه [أي العلم] الأصل في النعم كلها "

تقي الدين السبكي | فتاويه (٧٣/١)


‏قال المزني:
قال لي الشافعي:

رأيت ببغداد شاباً إذا قال: حدثنا
قال الناس كلهم: صدق
قلت: ومن هو؟ قال:أحمد بن حنبل

سير أعلام النبلاء-11/195

إن القرآن مفعمًا بالتعاليم التي تتناول العلاقات الخاصة والعامة، وتوجه المرء في البيت والطريق، وفي الحرفة التي يتكسب منها