Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

من أدخل الشَّر إلى بيته فقد دعا زوجته وأولاده ليشاركوه فيه، ولو زعم أن يقصيهم عنه

الرجل يقوم عند المرأة بما يكون منه؛ فمهرها الصحيح ليس هذا الذي تأخذه قبل أن تحمل إلى داره، ولكنه الذي تجده منه بعد أن تحمل إلى داره؛ مهرها معاملتها، تأخذ منه يومًا فيومًا

كان شيخ يدور في المجالس ويقول : من سـرّه أن تدوم له العافية فليتق الله عز وجل

الدعاء من أنفع الأدوية وهو عدو البلاء يدفعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه إذا نزل

ٰ


‏ *قال ابن الجوزي رحمه الله*

*يا صاحب الخطايا ! أين الدموع الجارية ؟*
*كيف تصنع إذا دُعيت إلى التوبة فما أجبت، ونودي بالرحيل وما تجهّزت ؟ *
*واأسفًا لعبدٍ كلما كثُرت أوزاره ، قلَّ استغفاره ، وكلما قَرُب من القبور، قَوِيَ عنده الفتور *


*التبصرة لابن الجوزي (٤٥/١)

_قال مطرف بن عبد الله لبعض أصحابه:

یا أبا فلان إذا کانت لك إليَّ حاجة فلا تُکلِّمني فیها،ولکن أُکتبها إليَّ في رقعة،فإنِّي أکره أن أری في وجه صاحبي ذلَّ السّٶال٠

(حلیة الأولیاء ٢١١/٢)

قال ابن قتيبة رحمه الله

"إذا فـاتكَ الأدبُ فالـزَمِ الصَّـمت"

عيون الأخبار (٢/ ١٩٢)

قال الذهبي رحمه الله :

" لا أفلح والله من زكى نفسه أو أعجبته "

السير ١٩٠/٤

‏قال عثمان بن عفان رضي الله عنه :

*" إنما أعطاكم الله الدنيا لتطلبوا بها الآخرة ، ولم يعطيكموها لتركنوا إليها " *


[البداية والنهاية(٢٤١/٧)]

قال ابن تيمية: " *البدعة هي الدين الذي لم يأمر الله به ورسوله*؛ فمن دان دينا لم يأمر الله ورسوله به فهو مبتدع بذلك

وهذا معنى قوله تعالى: "أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله"

ولا ريب أن هذا (الإحداث في الدين) يُشكل على كثير من الناس *لعدم علمهم بالنصوص ودلالتها على المقاصد ولعدم علمهم بما أحدث من الرأي والعمل وكيف يرد ذلك إلى السنة*، كما قال عمر بن الخطاب: "رُدُّوا الجهالات إلى السنة"

(الاستقامة)(٥/١)