Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن الزملكاني عن ابن تيمية رحمه الله :
كان الفقهاء من سائر الطوائف إذا جلسوا معه استفادوا في مذاهبهم منه مالم يكن عرفوه قبل ذلك
العقود الدرية لابن عبدالهادي صـ ١٣
قال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله - :
" ومتى *رفع صوته رفعاً يَخشى على نفسه الضرر* منه كره ، وقد قال عمر لأبي محذورة لما سمعه يؤذن بمكة
" *أما خشيتَ أن ينشق مريطاؤك ؟!* "
ذكره أبو عبيد وغيره ، وهي ما بين السرة والعانة ، قاله أبو عبيد والأكثرون ، وقيل : ما بين الصدر والعانة "
فتح الباري ( 3 / 438 )
قال الإمام السعدي رحمه الله:
"على الناس أن يغضّوا عن مساوئ الملوك، ولا يشتغلوا بسبّهم، بل يسألون اللهَ لهم التوفيق، فإنّ سب الملوك والأمراء فيه شرٌّ كبير وضررٌ عامٌّ وخاص"
نور البصائر والألباب ص٦٦
قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
فكل إنسان جادل من أجل أن ينتصر قوله فإن الغالب أنه لا يوفق ، ولا يجد بركة العلم
وأما من جادل ليصل إلى العلم ولإثبات الحق ، وإبطال الباطل فإن هذا مأمور به :
لقوله تعالى : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)
[تفسير القرآن (445/2)]
*✍ ﻳﻘﻮﻝ العلامة ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ رحمهُ اللّٰه :*
ﻓﻤَﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻐﻮﻻً ﺑاللّٰه ﻭﺑﺬﻛﺮﻩ ﻭﻣﺤﺒَّﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣﻴﺎﺗِﻪ ، ﻭﺟﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﺣﻮَﺝ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻨﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﺭُﻭﺣﻪ ﺇﻟﻰ اللّٰه ، ﻭﻣَﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻐﻮﻻً ﺑﻐﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﺻﺤَّﺘﻪ ، ﻓﻴﻌﺴﺮُ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺷﺘﻐﺎﻟﻪ ﺑاللّٰه ، ﻭﺣﻀﻮﺭﻩ ﻣﻌﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ، ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺪﺭﻛﻪ ﻋﻨﺎﻳﺔُ ﺭﺑِّﻪ ، ﻭﻷﺟﻞ ﻫﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﺟﺪﻳﺮًﺍ ﺑﺎﻟﻌﺎﻗﻞ ﺃﻥ ﻳُﻠﺰﻡ ﻗﻠﺒَﻪ ﻭﻟﺴﺎﻧﻪ ﺫﻛﺮَ اللّٰه ﺣﻴﺜُﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻷﺟﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠَّﺤﻈﺔ ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺇﻥ ﻓﺎﺗﺖ ﺷﻘِﻲَ ﺷﻘﺎﻭﺓ ﺍﻷﺑﺪ ، ﻓﻨﺴﺄﻝ اللّٰه ﺃﻥ ﻳُﻌﻴﻨﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮﻩ ﻭﺷﻜﺮﻩ ﻭﺣﺴﻦ ﻋﺒﺎﺩﺗﻪ
*ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻬﺠﺮﺗﻴﻦ (٣٠٨)*
" قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:"
(و كذلك الشام كانوا في أول الإسلام في سعادة الدنيا و الدين؛ ثم جرت فتن و خرج الملك من أيديهم؛ ثم سلط عليهم المنافقون الملاحدة و النصارى بذنوبهم و استولوا على بيت المقدس و قبر الخليل، و فتحوا البناء الذي كان عليه و جعلوه كنيسة،ثم صلح دينهم فأعزهم الله و نصرهم على عدوهم لما أطاعوا الله ورسوله و اتبعوا ما أنزل إليهم من ربهم؛ فطاعة الله و رسوله قطب السعادة و عليها تدور
« مجموع الفتاوى ٤٣٧/٢٧»
ㅤ
« رَأيتُ العَادَاتِ قَد غَلَبَت عَلى النَّاسِ في تَضيِيعِ الزَّمَانِ؛ فَهُم يَتَزَاوَرُونَ فَلا يَنفَكُّونَ عَن كَلامٍ لا يَنفَعُ وغِيبَةٍ، وأقَلُّهُ ضَيَاعُ الزَّمَانِ،
وقَد كَانَ القُدَمَاءُ يُحَذِّرُونَ مِن ذَلِكَ؛
واعلَم أنَّ الزَّمَانَ أشرَفُ مِن أن يَضِيعَ مِنهُ لَحظَةٌ، فَكَم يُضَيِّعُ الآدَمِيُّ مِن سَاعَاتٍ يَفُوتُهُ فِيهَا الثَّوَابُ الجَزِيلُ!
والَّذِي يُعِينُ عَلى اغتِنَامِ الزَّمَانِ:
الانفِرَادُ والعُزلَةُ مَهمَا أمكَنَ، والاختِصَارُ عَلى السَّلاَمِ أو حَاجَةٍ مُهِمَّةٍ لِمَن يَلقَى،
وقِلَّةُ الأكلِ؛ فإِنَّ كَثرَتَهُ سَبَبُ النَّومِ الطَّوِيلِ، وضَيَاعِ اللَّيلِ
ومَن نَظَرَ في سِيَرِ السَّلَفِ وآمَنَ بِالجَزَاءِ بَانَ لَهُ مَا ذَكَرتُهُ »
ابنُ الجَوزِيِّ -رَحِمَهُ اللَّـهُ-
[ الآدَابُ الشَّرعِيَّةُ لِابنِ مُفلِحٍ || ٣ / ٤٧٤ ]
_ قال سفیان الثّوري رحمه الله:
إذا رأیت الشّاب یتکلّم عند المشایخ وإن کان قد بلغ من العلم مبلغًا فآیس من خیره فإنّه قلیل الحیاء٠
(المدخل إلی السّنن للبیهقي:٨١٣/٢)
يقولُ الحافظ الذهبي رحمه الله في ترجمته لوكيع بن الجراح أنه كان كثير اللحم ، فقيل له : يا أبا سفيان نراك كثير اللحم والشحم وما هكذا أجسام أهل العلم - فإن أجسام أهل العلم تكون نحيفةً - فما هذا؟!
فقال وكيع : يا ابن أخي هذا من شدة فرحي بالإسلام "
تاريخ الإسلام | ١٢٣٠/٤
إننا نكره الإلحاد الذى جعل من الأجيال الحاضرة قطعانا تحيا فى العالمين، وهى متنكرة لرب العالمين وكل ما نبغى أن يحل مكان هذا الإلحاد المعتم إيمان ينهض على الصواب، ويتألق فيه نور الحق