Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
كَانَ عُمَرُ بنُ ذَرٍّ إِذَا وَعَظَ قَالَ: (أَعِيْرُوْنِي دُمُوْعَكم) [سير أعلام النبلاء: (6/ 389)]
(خير العلم ما ضُبط أصله، واستُذكر فرعُه، وقاد إلى الله تعالى، ودلّ على مايرضاه)
التمهيد لابن عبد البر14/131
لا تتزوج جاهلة، ولا واسعة الثقافة؛ فإن الزوجة الجاهلة بلاء، وواسعة الثقافة شقاء
قال عزالدين بن عبد السلام فى "قواعد الأحكام" (129/1) : (وقد تجوز المعاونة على الإثم والعدوان والفسوق والعصيان لا من جهة كونه معصية، بل من جهة كونه وسيلة إلى مصلحة [وذكر فروعا فقهية ثم قال:]، وليس هذا على التحقيق معاونة على الإثم والعدوان والفسوق والعصيان، وإنما هو إعانة على درء المفاسد؛ فكانت المعاونة على الإثم والعدوان والفسوق والعصيان فيها تبعا لا مقصوداً)أهـ
قال ابن بطال - رحمه الله - :
"الخير ينبغي أن يبادَر به، فإن الآفات تعرض، والموانع تمنع، والموت لا يؤمَن، والتسويف غير محمود "
فتح الباري لابن حجر ٢٦١/٤
قال شيخ الإسلام:
وبالجملة قَدْ عُرِفَ بالاضطرار من دِين الإسلام: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لم يشرع لِصَالِحِي أُمَّتِه وعُبَّادهم وزُهَّادهم أن يجتمعوا على استماع الأبيات الملَحَّنة، مع ضرب بالكَفِّ، أو ضرب بالقَضِيب، أوِ الدُّفِّ كما رخص للنساء أن يَضْرِبْنَ بالدف في الأعراس والأفراح وأما الرجال على عهده فلم يَكُنْ أحدٌ منهم يضرب بدف ولا يصفق بكَفٍّ، بل قد ثبت عنه في الصحيح أنه قال: ((التصفيق للنساء والتسبيح للرجال)) وقال: ((ولعن المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء)) ولما كان الغناء والضرب بالدُّف والكف من عمل النساء، كان السلف يسمُّون من يفعل ذلك من الرجال مُخَنَّثًا، ويسمون الرجال - المغنِّينَ مَخانيث وهذا مشهور في كلامهم
الفتاوى (٥٦٥/١١)
قال صالح الدمشقي لابنه:
يا بني
■إذا مرَّ بك يوم وليلة
■ قد سلم فيهما دينك
■وجسمك
■ ومالك
■ وعيالك
فأكثِر الشكر للَّه تعالى
فكم من مسلوب دينه
ومنزوع مُلكه
�ومهتوك ستره
�ومقصوم ظهره في ذلك اليوم
وأنت في عافية
الذهبي في سير أعلام النبلاء (٣/٢٢٢)
خبث الطوية يهبط بالطاعات المحضة فيقلبها معاصى شائنة فلا ينال المرء منها بعد التعب فى أدائها إلا الفشل والخسار
من كانت فيه خصلتان أحبه الله والناس حميعاً: فعل الخير، واجتناب الأذى