Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن تيمية رحمه الله في
مجموع الفتاوى ( 7/ 198 ) ::
لَا يُتَصَوَّرُ وُجُودُ إيمَانِ الْقَلْبِ الْوَاجِبِ مَعَ عَدَمِ جَمِيعِ أَعْمَالِ الْجَوَارِحِ
بَلْ مَتَى نَقَصَتْ الْأَعْمَالُ الظَّاهِرَةُ كَانَ لِنَقْصِ الْإِيمَانِ الَّذِي فِي الْقَلْبِ ؛ فَصَارَ الْإِيمَانُ مُتَنَاوِلاً لِلْمَلْزُومِ وَاللَّازِمِ وَإِنْ كَانَ أَصْلُهُ مَا فِي الْقَلْبِ
وَحَيْثُ عُطِفَتْ عَلَيْهِ الْأَعْمَالُ فَإِنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهُ لَا يَكْتَفِي بِإِيمَانِ الْقَلْبِ بَلْ لَابُدَّ مَعَهُ مِنْ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ
أكثر الأشياء ثباتاً في النظر أكثرها اضطراباً في الواقع
وقد أفاض القرآن الكريم في ذكر الحشر والنشر ودقة الحساب وعدالته
_قال الخطیب البغدادي رحمه الله :
المعرفة بالحدیث لیست تلقینًا وإنّما هو علم یُحدِثُه الله في القلب أشبه الأشیاء بعلم الحدیث معرفة الصّرف ونقد الدَّنانیر والدَّراهم،
فإنَّه لا یعرِف جودة الدّینار والدّراهم بِلَونِِ ولا مسِِّ ولا طراوة ولا دنس ولا نقش ولا صفة تعود إلی صِغر أو کبر ولا إلی ضیقِِ أو سعة،
وإنّما یعرِفه النَّاقد عند المُعاینة،فیعرِ ف البهرج والزَّائف والخالِص والمغشوش،وکذلك تمییز الحدیث فإنَّه علم یخلقه الله تعالی في القلب بعد طول الممارسة له والاعتناء به٠
(الجامع ٢٥٥/٢)
قال ابن دحية: (فاستعمال الخير ينبغي أن يكون مشروعًا من الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فإذا صح ّ أنه كذب خرج من المشروعية ، وكان مستعمله من خدم الشيطان لاستعماله حديثًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُنزل الله به من سلطان) الباعث على انكار البدع، والحوادث لأبي شامة المقدسي 127
تفسير الثعلبي
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:((عُلماء الجمهور مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ الثَّعْلَبِيَّ وَأَمْثَالَهُ يَرْوُونَ الصَّحِيحَ وَالضَّعِيفَ، وَمُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ مُجَرَّدَ رِوَايَتِهِ لَا تُوجِبُ اتِّبَاعَ ذَلِكَ وَلِهَذَا يَقُولُونَ فِي الثَّعْلَبِيِّ وَأَمْثَالِهِ: إِنَّهُ حَاطِبُ لَيْلٍ يَرْوِي مَا وَجَدَ، سَوَاءٌ كَانَ صَحِيحًا أَوْ سَقِيمًا فَتَفْسِيرُهُ وَإِنْ كَانَ غَالِبُ الْأَحَادِيثِ الَّتِي فِيهِ صَحِيحَةً، فَفِيهِ مَا هُوَ كَذِبٌ مَوْضُوعٌ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ ))
وقال: (([من] الْكُتُبِ الَّتِي يُجْمَعُ فِيهَا بَيْنَ الْغَثِّ وَالسَّمِينِ، الَّتِي يَعْلَمُ كُلُّ عَالِمٍ أَنَّ فِيهَا مَا هُوَ كَذِبٌ مِثْلُ كَثِيرٍ مِنْ كُتُبِ التَّفْسِيرِ: تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ، وَالْوَاحِدِيِّ ، وَنَحْوِهِمَا))
● قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
*《 القلب لا يدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ما ينجِّسه من الكبر والحسد 》 *
|[ مجموع الفتاوى (٢٤٢/١٣) ]|
الأطفال يفتشون الأقدار من ظاهرها؛ ولا يستبطنون كيلا يتألموا بلا طائل
المتحري للامتناع من تناول ما أباحه الله من غير موجب شرعي مفتات على الشارع
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"لا ينبغي للإنسان أن يذل نفسه لأحد إلا لله عزّ وجل"
[فتاوى نور على الدرب 12/2]