Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :


*"ومن أكبر الأسباب لاستقامة القلب وسلامته ، كثرة قراءة القرآن"*


نورعلى الدرب (12\20)

العبد إذا أعرض عن الله واشتغل بالمعاصي ضاعت عليه أيام حياته الحقيقية

التعامل بين القائد والجماهير ظل وحتى نهاية فترة العصور الوسطى لا يستند إلا إلى مفهوم الخطابة والاتصال الشفوي، حتى إن كل فيلسوف تعرض للحركة السياسية شعر بواجبه في أن يخصص مؤلفاً عن مفهوم الخطابة كإحدى أدوات الصراع السياسي

عن ابن سيرين قال الربيع بن خثيم :

"أقلوا الكلام إلا بتسع : تسبيح ، وتكبير ، وتهليل ، وتحميد ، وسؤالك الخير ، وتعوذك من الشر ، وأمرك بالمعروف ، ونهيك عن المنكر، وقراءة القرآن "

بغية الطلب في تاريخ حلب لابن العديم (8/3582)

المسلم مكلف أن يصون ذريته وأن يمنع عنهم العيلة وأن يراهم بمأمن من الحاجة إلى الناس

الولد كالمهر إذا أعطي كل ما يريد نشأ حروناً يصعب قياده، وإذا منع كل ما يريد نشأ شرساً يكره كل ما حوله، فكن حكيماً في منعه وعطائه

قال وهب بن مُنبه رحمه الله : *مَن غلب حلمُه هواه ؛ فذاك العالم الغلاب*


[ الحلية (2/49) ]

قال ابن تيمية في مجموع فتاويه: (وأما ما سألت عنه من أفضل الأعمال بعد الفرائض؛ فإنه يختلف باختلاف الناس فيما يقدرون عليه وما يناسب أوقاتهم، فلا يمكن فيه جواب جامع مفصل لكل أحد؛ لكن مما هو كالإجماع بين العلماء بالله وأمره: أن ملازمة ذكر الله دائمًا هو أفضل ما شغل العبد به نفسه في الجملة)

من شعر ⁧‫#الإمام_البخا ري‬⁩:
‏'
‏اغتنم في الفراغ فضل ركوع
‏فعسى أن يكون موتك بغتة
‏كم صحيح رأيت من غير سُقم
‏ذهبت نفسه الصحيحة فلتة
‏'
‏قال ابن حجر: ومن العجائب أنه هو وقع له ذلك
‏حيث تهيأ لركوب دابته فقال:
‏أرسلوني فقد ضعفت، فدعا بدعوات، ثم اضطجع فمات، ثم سال منه عرق كثير
‏"الهدي "(ص٤٨١)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:

ليس له *عين* و لا أثر، و لا يُعرف له *حسٌّ و لا خبر*، لم *ينتفع* به أحدٌ لا في الدنيا و لا في الدين، بل حصل باعتقاد وجوده من *الشرّ و الفساد* ، ما لا يحصيه إلا رب العباد

منهاج السنة ٢٥٩/٨