Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال العراقي:
النظر في الدليل يعطي جواز بعض العمل بالأثر
لما تقرر أن الصحابة ما كان كلهم فقهاء على اصطلاح العلماء فإن فيهم القروي والبدوي ومن سمع منه عليه السلام حديثا واحدا وصحبه مرة
ولا شك أن من سمع منهم حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عن واحد من الصحابة كان يعمل به حسب فهمه مجتهدا كان أو لا
ولم يعرف أن غير المجتهد منهم كلف بالرجوع إلى المجتهد فيما سمعه من الحديث لا في زمانه ولا بعده في زمان الصحابة
وهذا تقرير منه عليه السلام بجواز العمل بالحديث لغير المجتهد
وإجماع من الصحابة عليه
ولولا ذلك لأمر الخلفاء غير المجتهد من الصحابة سيما أهل البوادي
(يعني كالأعرابي الذي كان يبول في المسجد - أو الذي كان يأكل البرد في رمضان)
لأمروهم ألا يعملوا بما أخذوا من النبي مشافهة أو بواسطة حتى يعرضوا على المجتهدين منهم
ولم يرد من هذا عين ولا أثر
(تحفة الأنام/ ص٥٦)

قال ابن رجب: (مدة الشباب قصيرة كمدة زهر الربيع وبهجته ونضارته، فإذا يبس وابيض فقد آن ارتحاله) [لطائف المعارف (313)]



‏إن سئل الإنسان عن صاحبه فكتم فضائله فهذا عدوان وإثم، لأن إخفاء الفضائل كذِكْر الرذائل!
العثيمين | التعليق على مسلم٢٣٢/٩

يوم العيد؛ يوم تقديم الحلوى إلى كل فم لتحلو الكلمات فيه

الحق أن هذا الانطلاق فى أعماء الحياة دون اكتراث بما كان ويكون، أو الاكتفاء بنظرة خاطفة لبعض الأعمال البارزة أو الأعراض المخوفة، الحق أن ذلك نذيرُ شؤم

إن القرآن الكريم قد يذم الطيش والغرور والفتنة، أى: يذم السكر بالدنيا والغيبوبة فى ملذاتها فيقول: (يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا)

كل دليل خاص أو عام شهد له معظم الشريعة؛ فهو الدليل الصحيح، وما سواه فاسد، إذ ليس بين الدليل الصحيح والفاسد واسطة في الأدلة يستند إليها

"قال الربيع،
سمعت الشافعي يقول: لو أن محمد بن الحسن كان يكلمنا على قدر عقله ما فهمنا عنه ولكنه كان يكلمنا على قدر عقولنا فنفهمه"

الآداب الشرعية لابن مفلح، (2 / 165)

كل عسير إذا استعنت بالله فهو يسير، وكل يسير إذا اعتمدت فيه على نفسك أو أحد من خلقه فهو عسير

لا بد للإنسان أن يفهم كلام بني جنسه، إذ الإنسان مدني بالطبع، لا يستقل بتحصيل مصالحه، فلا بد لهم من الاجتماع للتعاون على المصالح، ولا يتم ذلك الا بطريق يعلم به بعضهم ما يقصده غيره
وأي طريق فرض من الإشارة والعبارة والكتابة وغير ذلك كان ذلك من جنس السمعيات والنقليات، فإن جماع ذلك ما يعلم به مراد الغير
درء التعارض لابن تيمية ( ٧ / ١٣٧ )