Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

اعلموا عباد الله أن كل عامل سيقدم على عمله، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى حسن عمله وسوء عمله، وإنما الأعمال بخواتيمها

*قال الإمام الفقيه تاج الدين السبكي رحمه الله:

*«إنما يُتلِف السلاطينَ فسقةُ الفقهاء، يترامى على السلاطين، ثم يجري معهم على هواهم، ويُهوِّن عليهم العظائمَ »*

طبقات الشافعية: 59/2

ما معنى العلماء بالشرع إلا أنهم امتداد لعمل النبوة في الناس دهرًا بعد دهر، ينطقون بكلمتها، ويقومون بحجتها، ويأخذون من أخلاقها

♻ قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة:
"فأهل السُّنة يَستعملون معهم - يقصد أهلَ البدع - العدلَ والإنصاف، ولا يَظلمونهم؛ فإن الظلم حرامٌ مُطلقًا كما تقدَّم، بل أهل السنة لكلِّ طائفة من هؤلاء خيرٌ من بعضهم لبعض، بل هم للرافضة خير وأعدل من بعض الرافضة لبعض"
منهاج السنة (5/ 157)

قال الإمام ابن رجب رحمه الله في ((غاية النفع)) (ص 21): ((فهذه الأسقام والبلايا كلها كفارات للذنوب الماضية ومواعظ للمؤمنين حتى يتعظوا بها، ويرجعوا بها في المستقبل عن شر ما كانوا عليه
قال الفضيل: إِنَّمَا جعلت العلل ليؤدب بها العباد، ليس كل من مرض مات
وإلى هذا المعنى الإشارة بقوله عز وجل: {أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ}
ولبعض المتقدمين شعرا:
أفي كل عام مرضت ثم نقهت وتنعي ولا تنعى متى ذا إِلَى متى)) اهـ

إن الرجل العربيد الهجام على لذائذ الحياة ـ متعسفا أو متلطفا ـ فى اقتناصها ربما تصيبه النازلة من نوازل الدهر فيلقاها فى غير مبالاة، أو يقول قول امرئ القيس: (اليوم خمر وغدا أمر)

*قال الحسن البصرى وإبراهيم النخعى رحمهما الله تعالى:-‏( كان يعجبهم إذا قدموا مكة لحج أو عمرة أن لا يخرجوا حتى يختموا القرآن) *

—————————— ——
أخرجهما ابن أبي شيبة (١٥١٨٧ و ١٥١٨٨)

‏قال ابن عمر رضي الله عنه: (ما من جُرعةٍ أعظمُ عند الله أجرًا من جُرعة غيظٍ كظمها عبد ابتغاء وجه الله) [الأدب المفرد (١٣١٨)]

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم نرجو التوضيح ؟ وفقكم الله لمرضاته ونفع الله بكتابتكم

" المعنى حسب ما ظهر لي :
* مذهب الظاهر هو العمل بظاهر الكتاب والسنة بجميع الدلالات وطرح الرأي ومن امعن النظر لا يسعه مجاوزة ذلك
لذا كانت مقالات اكابر المجتهدين المشتغلين بالادلة كانت ظاهرية في المجمل لا يسع المرء الا الوقوف ومخالفة الراي
الا ما خالف الدليل الشرعي فانهم اشد الناس منافرة للراي

يقول العلامة المعلمي رحمه الله في أصناف الناظرين في العلم : "

- *مخلص مستعجل* يجأر بالشكوى

- و *مُتّبع لهواه* فأنى يهديه الله

- و *مخلص دائب*، فهذا ممن قال الله تعالى فيهم (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) انتهى

(الأنوار الكاشفة ضمن المجموع ١٢/٣٦٤)