Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" فمن ترك جميل الثياب بخلا بالمال لم يكن له أجر
ومن تركه متعبدا بتحريم المباحات كان آثما
ومن لبس جميل الثياب إظهارا لنعمة الله واستعانة على طاعة الله كان مأجورا
ومن لبسه فخرا وخيلاء كان آثما؛ فإن الله لا يحب كل مختال فخور "
مجموع الفتاوى ٢٢| ١٣٨
▪ قَال العَلّامة النّجمي - رحمَهُ الله تعالى - :
*نَحـْن نَدعو إلَى السُّنَـن ونحَـذّر مِن البِدَع ؛*
*وأنتم إلى أيِّ شيءٍ تَدْعون ؟*
*ومِن أي ّشيءٍ تحذِّرون ؟! *
|[ رد الجـواب ص (19) ]|*
قال الإمام ابن مفلح المقدسي شيخ الحنابلة رحمه الله :
*إن الإجماع قد انعقد على تقليد كل من المذاهب الأربعة، وأن الحق لا يخرج عنهم*
الفروع ٤٢١/٦
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
*"فإن اللذة والفرحة والسرور وطيب الوقت والنعيم الذي لا يمكن التعبير عنه، إنما هو في معرفة الله سبحانه وتعالى*
*وتوحيده*
*والإيمان به*
*وانفتاح الحقائق الإيمانية والمعارف القرآنية" *
*مجموع الفتاوى لابن تيمية جـ٢٨صـ٣١
الإسلام لا يسمح بالنظرية المادية القائلة (( إن مملكتي ليست إلا هذا العالم)) ولا بالنظرية المسيحية التي تزدري الحياة وتقول (( ليس هذا العالم مملكتي )) وطريق الإسلام طريق وسط بينهما ، القرآن يرشدنا أن ندعو: { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً }
لم تعرف حضارة سوء الحظ في كل ما قدر أن تخضع له من دراسات وتحليلات كالحضارة الإسلامية
فانظر كيف كان أبو بكر لا يحتمل نفسه إذا قرأ القـرآن فتغلبـه دموعه
قال ابن مفلح- رحمه الله -:
(قال شيخنا ــ يقصد شيخ الاسلام ابن تيمية ــ : أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه، فذنبه من جنس ذنب اليهود، والله أعلم)
الفروع (2/ 343)
*❒ قال ابن القيم رحمه الله*
" الله تعالى لا يبتلي عبده ليهلكه،وإنما يبتليه ليمتحن صبره وعبوديته،فإن لله تعالى على العبد عبودية الضراء "
الوابل الصيب(١/ ٥)
" عاينت في عهدي الأئمة ينقرضون ولا يخلفون، والمتسمُّون بالطلب يرضون بالاستطراف، ويقنعون بالأطراف ، وغاية مطلبهم مسائل خلافية يتباهون بها، أو فصول ملفقة، وكلم مرتقة في المواعظ يستعطفون بها قلوب العوام والهمج الطغام "
[ غياث الأمم للجويني ٥٨٥ ص ]