Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إن الإنسان يتخوف فقدان ما ألف، أو وقوع ما يفدح حمله، وكلا الأمرين- بعد حدوثه- يستقبل دون عناء جسيم

خطورة رد الصواب بالتمويه

" كأنه لا يعلم أنه إذا رد على الأول صواباً عند الله بتمويهه فقد تقلد المآثم عن العاملين به دهر الداهرين "

(ابن قتيبة رحمه الله - الاختلاف في اللفظ ص١٧)

قال الإمام محمد بشير الإبراهيمى رحمه الله تعالى
إنَّ هذا القرآن وسع الحياة الأبديَّة فبيَّنها حتى فهمها النَّاس واعتقدوها وسعوا لها سعيها؛ فكيف لا يسع حياتكم هذه* ؟-
آثاره(١٦٣/١)

الحب الطاهر البريء هو حب الأم لطفلها، وما عدا ذلك من حب الناس بعضهم لبعض، فهو مشوب بالأغراض والمنافع والشهوات

وقال في (407/2): «قال الكسائي: لا أُسأل عن مسألة في الفقه إلا أجبتُ عنها من قواعد النحو، فقال له محمد بن الحسن: ما تقول فيمن سها في سجود السهو، يسجد؟ قال: لا، لأن المصغَّر لا يصغَّر»

•• قال ابن دقيق العيد (ت:٧٠٢) عن شيخه المنذري (ت:٦٥٦):

«كان أديَنَ مني، وأنا أعلمُ منه»

االله سبحانه وتعالى نبهنا إلى أن نلاحظ سطوة القرآن في النفوس باعتبارها من أعظم أدلـة هذا القرآن ومن ينابيع اليقين به

قال الأوزاعي :
الوعد بقول (ان شاء الله ) مع اضمار عدم الفعل نفاق
جامع العلوم والحكم ٤٨٢/٢

ذكر ابن القيم رحمه الله الآفات التي تكون في النفس وكيفية التعامل معها،

ثم قال:

وسألت يوماً شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن هذه المسألة ، وقطع الآفات ، والاشتغال بتنقية الطريق وتنظيفها ؟

فقال لي جملة كلامه:
النفس مثل الباطوس - وهو جب القذر - كلما نبشته ظهر وخرج،
ولكن إن أمكنك أن تسقف عليه ، وتعبره وتجوزه ، فافعل ، ولا تشتغل بنبشه، فإنك لن تصل إلى قراره، وكلما نبشت شيئا ظهر غيره

فقلت: سألت عن هذه المسألة بعض الشيوخ ؟ فقال لي:
مثل آفات النفس مثال الحيات والعقارب التي في طريق المسافر، فإن أقبل على تفتيش الطريق عنها ، والاشتغال بقتلها = انقطع، ولم يمكنه السفر قط،
ولكن لتكن همتك المسير ، والإعراض عنها ، وعدم الالتفات إليها، فإذا عرض لك فيها ما يعوقك عن المسير فاقتله، ثم امض على سيرك

فاستحسن شيخ الإسلام ذلك جداً، وأثنى على قائله اهـ

مدارج السالكين ٢ / ٣١٣ - ٣١٤