Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
من أدرك علم أحكام الله في كتابه نصاً واستدلالاً، ووفقه الله للقول والعمل بما علِم منه: فاز بالفضيلة في دينه ودنياه، وانتفت عنه الرِّيَب، ونَوَّرت في قلبه الحكمة، واستوجب في الدين موضع الإمامة
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال العلّامة الشوكاني - رحمه الله - :
" *أعلى الناس رُتْبةً في الخير، وأحقُّهم بالاتصاف به هو: مَن كان خيرَ الناس لأهله؛ فإنّ الأهل هم الأحِقّاء بالبِشر وحُسْنِ الخُلُق والإحسانِ وجَلْبِ النفع ودَفْعِ الضُّر، فإذا كان الرجل كذلك فهو خيرُ الناس، وإن كان على العكس من ذلك فهو في الجانب الآخَر من الشر، وكثيرًا ما يقع الناس في هذه الورطة، فترى الرجلَ إذا لَقِي أهله كان أسوأ الناس أخلاقًا وأشحَّهم نفْسًا وأقلَّهم خيرًا، وإذا لقي غيرَ الأهل من الأجانبِ لانَتْ عريكتُه، وانبسطتْ أخلاقُه، وجادتْ نفْسُه، وكَثُرَ خيرُه، ولا شك أنّ مَن كان كذلك فهو محرومُ التوفيق، زائغٌ عن سواء الطريق، نسأل الله السلامة!* "
نيل الأوطار (٦/ ٣٦٠) الله اكبر ما اعظمها من فائدة رحم الله الشوكاني كل يوم ادرك مدى جهلي بهذا العبقري الالمعي اللوذعي
من أصلح ما بينه وبين الله:
قال ابن الجوزي: (وإن قلوب الناس لتعرف حال الشخص وتحبه أو تأباه، وتذمه أو تمدحه وفق ما يتحقق بينه وبين الله تعالى فإنه يكفيه كل هم، ويدفع عنه كل شر، وما أصلح عبد ما بينه وبين الخلق، دون الحق، إلا انعكس مقصوده، وعاد كل شر، وما أصلح عبد ما بينه وبين الخلق، دون الحق، إلا انعكس مقصوده، وعاد حامده ذامًّا) [صيد الخاطر: (صـ 68)]
*قال أبو الوفاء ٱبن عقيل : « ﻣﻦ ﻻ ﺗﻌﺘﺮﺿﻪ ﺷﺒﻬﺔ = ﻻ ﺗﺼﻔﻮ له ﺣﺠﺔ ، ﻭ ﻛﻞ ﻗﻠﺐ ﻻ ﻳﻘﺮﻋﻪ اﻟﺘﺮﺩﺩ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻴﻪ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﻭ اﻟﺠﻤﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻭ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ » ٱه* *
*نقله ٱبن رجب في ذيل طبقات الحنابلة , (1/ 348-349) *
وقال - رحمه الله -:
*"والإنسانُ في نظره مع نفسه ومناظرته ليغيره، إذا اعتصم بالكتاب والسنّة هداه الله إلى صراطه المستقيم "*
▪درء تعارض العقل والنقل(١٣٤/١)
لا يمكن أن يبلغ المتأخرون أبداً مبالغ المتقدمين، فخير القرون الذين رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم
*قال الإمام العلامة محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله* :
الدين ليس بالعقل ولا بالعاطفة ، إنما بإتباع أحكام الله في كتابه وأحكام رسوله في سنته وفي حديثة
•
•
*سلسلة الهدي والنور (٥٣٠) *
" لقد ذكر الخطيب رحمه الله تعالى أنه لما حج شرب ماء زمزم ثلاث شربات وسأل الله ثلاث حاجات
أخذا بالحديث " ماء زمزم لما شرب له "
* الحاجة الأولى : أن يحدث بتاريخ بغداد بها
* الحاجة الثانية : ان يملي الحديث بجامع المنصور
* الحاجة الثالثة : أن يدفن عند قبر بشر الحافي فقضى الله له ذلك "
" تهذيب تاريخ دمشق " ( 1/ 357 )
" تذكرة الحفاظ " ( 3/ 1193 )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
و إذا رأى أنه لا ينشرح صدره و لا يحصل له حلاوة الإيمان و نور الهداية فليكثر التوبة و الإستغفار و ليلازم الإجتهاد بحسب الإمكان فإن الله يقول : { وَ الَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُ مْ سُبُلَنَا }
و عليه بإقامة الفرائض ظاهرا و باطنا ; و لزوم الصراط المستقيم مستعينا بالله ; متبرئا من الحول و القوة إلا به
مجموع الفتاوى 11/390
إن لم يفرغ القلب من الخواطر الردية لم تستقر فيه الخواطر النافعة