Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
" على العاقل أن يُحصي على نفسه مساويها في الدين وفي الرأي وفي الأخلاق وفي الآداب، فيجمع ذلك كلّه في صدره أو في كتاب،
ثمّ يُكثر عرضه على نفسه ويُكلّفها إصلاحه ويُوظف ذلك عليها توظيفًا من إصلاح الخُلّة والخلّتين والخلال في اليوم أو الجمعة أو الشهر، فكلّما أصلح شيئًا محاه، وكلّما نظر إلى ثابت اكتأب "
ابن المقفّع | الأدب الصغير (ص ٢٨٧)
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله :
( إذا اجتمع في الرجل الواحد خير و شر ، و فجور و طاعة و معصية ، *سنة و بدعة* ، استحق من الموالاة بقدر ما فيه من الخير ، و استحق من المعاداة بقدر ما فيه من الشر ، فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الإكرام و الإهانة ، فيجتمع له من هذا و من هذا ، كاللص الفقير نقطع يده لسرقته ، و يُعطى من بيت المال ما يكفي حاجته ، هذا هو الأصل الذي اتفق عليه أهل السنّة و الجماعة )
[ مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية : 28/209 ]
قال تاج الدين السبكي رحمه الله (ت 771):
"ينبغي لك أيها المسترشد أن تسلك سبيل الأدب مع الأئمة الماضين، وأن لا تنظر إلى كلام بعضهم في بعض إلا إذا أتى ببرهان واضح، ثم إن قدرت على التأويل وتحسين الظن فدونك، وإلا فاضرب صفحا عما جرى بينهم؛ فإنك لم تُخلَقْ لهذا، فاشتغل بما يعنيك ودع ما لا يعنيك
ولا يزال طالب العلم عندي نبيلا حتى يخوض فيما جرى بين السلف الماضين ويقضي لبعضهم على بعض
فإياك ثم إياك أن تُصغِيَ إلى ما اتفق بين أبي حنيفة وسفيان الثوري، أو بين مالك وابن أبي ذئب، أو بين أحمد بن صالح والنسائي، أو بين أحمد بن حنبل والحارث المحاسبي، وهلم جرا إلى زمان الشيخ عز الدين ابن عبد السلام والشيخ تقي الدين ابن الصلاح؛ فإنك إن اشتغلت بذلك خَشِيتُ عليك الهلاك؛ فالقوم أئمة أعلام، ولأقوالهم محامل ربما لم يُفهَمْ بعضها، فليس لنا إلا الترضي عنهم والسكوت عما جرى بينهم، كما يُفعَل فيما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم"
طبقات الشافعية الكبرى (2 / 278)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«اتفق العلماء على أنه إذا عرف الحق لا يجوز له تقليد أحد في خلافه»
الإيمان ص٢٥٢
القلب كالقدور تغلى بما فيها وألسنتها مغارفها
( 5 )
فائدة:
أوّل حديث في كتاب "علل الحديث" لابن أبي حاتم؛ علّته: (خطأٌ في اسمِ راوٍ في إسناده)، وكذلك آخِر حديثٍ في الكتاب، والحديثان صحيحان، والأول أجاب فيه (أبو زرعة)، والآخر أجاب فيه (أبو حاتم)، والكتاب كله في أجوبة هذين النّاقدين
م
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
ومن أعظم أسباب ضيق الصدر :
**الإعراض عن ذكر الله تعالى
**وتعلق القلب بغيره
**والغفلة عن ذكره
زاد المعاد ٢٢/٢
قال ابن تيمية في مجموعه فتاويه: (ولئن كان علمًا نافعًا فلا بد أن يكون في ميراث محمد صلى الله عليه وسلم ما يغني عنه مما هو مثله وخير منه؛ ولتكن همته فهم مقاصد الرسول في أمره ونهيه وسائر كلامه، فإذا اطمأن قلبه أن هذا هو مراد الرسول فلا يعدل عنه فيما بينه وبين الله تعالى ولا مع الناس إذا أمكنه ذلك)
الحظ: عدل مضاعف في ناحية، وظلم مضاعف في ناحية أخرى
فهذه ست صفات في الصلاة من علامات النفاق:*
*1 الكسل عند القيام إليها*
*2 ومراءاة الناس في فعلها*
*3 وتأخيرها*
*4 ونقرها*
*5 وقلة ذكر الله فيها*
*6 والتخلف عن جماعتها "*
________________________
-الإمام ابن القيم رحمه الله
[ الصلاة وحكم تاركها 1 /173]