Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال ابن القيم رحمه الله تعالى:

المؤمن يعطى مهابةً وحلاوةً بحسب إيمانه فمن رآه هابه ومن خالطه أحبه

(روضة المحبين 221)

انظر كيف يخلق الله في الطبيعة هذه المعاني التي تبهج كل حي، بالطريقة التي يفهمها كل حي

إن أهم معنى حضاري وإنساني لأماكن العبادة يكمن في هذا البرهان المتكرر للمساواة

المفهوم الإسلامي للتحضر ينبع من مبدأين يكمل أحدهما الآخر: الأول هو أن الحضارة حقيقة كلية شاملة الثاني الاستمرارية التاريخية، لا تبدأ حضارة من العدم

‏عن طلق بن حبيب قال :

إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد ، وإن نعم الله أكثر من أن تحصى ، ولكن أصبحوا تائبين و أمسوا تائبين

- سير أعلام النبلاء ( ٦٠٢/٤) -

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :

قَدْ عُرِفَ بِالِاضْطـِرَار ِ مِنْ دِينِ الْإِسْلَامِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَشْرَعْ لِصَالِـحِي أُمَّتِهِ وَعُبَّادِهِمْ وَزُهَّادِهِمْ أَنْ يَجْتَمِعـُوا عَلَى اسْتِمَاعِ الْأَبْيَاتِ الْمُلَحـَّنَةِ مَعَ ضَرْبٍ بِالـْكَفِّ أَوْ ضَرْبٍ بِالْـقَضِيبِ أَوْ الـدُّفِّ

كَمَا لَـمْ يُبَحْ لِأَحَدِ أَنْ يَخْرُجَ عَنْ مُتَابَعَتِهِ وَاتِّبَاعِ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ الـْكِتَابِ وَالْحـِكْمَةِ لَا فِي بَاطِنِ الْأَمْرِ وَلَا فِي ظَاهِرِهِ وَلَا لِـعَامِّيِّ وَلَا لِخـَاصِّي،ِّ

وَلـَكِنْ رَخـَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنْوَاعٍ مِنْ اللـَّهْوِ فِي الـْعُرْسِ وَنَحْـوِهِ كَمَا رَخَّـصَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَضْرِبْنَ بِالـدُّفِّ فِي الْأَعْرَاسِ وَالْأَفْرَاحِ

وَأَمـَّا الـرِّجَالُ عَلَى عَهْدِهِ فـَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَضْرِبُ بِدُفِّ وَلَا يُصَفِّقُ بِكَفِّ بَلْ قَدْ ثَبَتَ عَنْهُ فِي الصَّحِيحِ أَنَّهُ قَالَ : { الـتَّصْفِيقُ لِلـنِّسَاءِ وَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ } { وَلـَعَنَ الْمُتَشَبِّهَا تِ مِنْ الـنِّسَاءِ بِالـرِّجَالِ والمتشبهين مِنْ الـرِّجَالِ بِالـنِّسَاء ِ} "

وَلـَمَّا كَانَ الْـغِنَاءُ وَالـضَّرْبُ بِالـدُّفِّ وَالـْكَفِّ مِنْ عَمَلِ الـنِّسَاءِ كَانَ الـسَّلَفُ يُسَمُّونَ مَنْ يَفْعَـلُ ذَلِكَ مِنْ الـرِّجَالِ مُخـَنَّثًا وَيُسَمُّونَ الـرِّجَالَ الـْمُغَنِّينَ مَخـَانِيث، وَهَذَا مَشْهـُورٌ فِي كَلَامِهِمْ

[ مجموع الـفتاوى (٥٦٥/١١) ]

اندراج الناس فى مطاوى الغفلة وهم لا يشعرون هو حكمة ختم آيات كثيرة جدا فى القرآن الكريم بهذا التذييل: (كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون) (أفلا تذكرون)، (كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون)

" والنفوسُ الضعيفة؛ كنفوسِ الصبيان والنساء، قد لا تشتغل إذا تركته [أي اللهو] بما هو خيرٌ منها لها، بل قد تشتغل بما هو شرٌّ منه، أو بما يكون التقرُّب إلى الله بتركه،

فيكون تمكينها من ذلك من باب الإحسان إليها والصدقة عليها؛ كإطعامها وإسقائها؛ فلهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم،إن بعض أنواع اللهو من الحق "

تقيّ الدين ابن تيمية | الاستقامة (٢/ ١٥٤)

_قال الإمام ابن القیّم:

٭٭کلمة التّوحید٭٭
لأجلها نُصِبت الموازین،ووضعت الدّواوین،وقام سوق الجنّة والنّار،وبها انقسمت الخلیقة إلی المٶمنین والکفار والأبرار والفجّار،فهي منشأ الخلق،والأمر،وا لثّواب،والعقاب،

وهي الحق التي خُلِقت له الخلیقة وعنها وعن حقوقها السّٶال والحساب،وعلیها یقع الثّواب والعِقاب،

وعلیها نُصِبت القِبلة،وعلیها أسِّست المِلَّة،ولأجله ا جرِّدت سیوف الجهاد،

وهي حقُّ الله علی جمیع العباد،فهي کلمة الإسلام،ومفتاح دار السّلام،وعنها یُسأل الأوّلون والآخرون٠


(زاد المعاد ٢٤/١)