Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قـال شيخ الاسلام ابـن تيمية رحمه الله:
"لابد للسَّالِك من تقصير وغفلة،
فيستغفر الله ويتوب إليه،
فإن العبد لو اجتهد مهما اجتهد لا يستطيع أن يقوم لله بالحق الذي أوجبه عليه؛
فما يسعه إلا الاستغفار والتوبة عقيب كل طاعة"
مجمــوع الفتاوى【 ٨٥٠/١٠ 】
ابن حبان رحمه الله :
《 لو كان للعقل أبوان ، لكان أحدهما الصبر ، والآخر التثبّت 》
[ روضة العقلاء (٤٥) ]|
المحرم ينقسم في الشرع إلى ما هو صغيرة وإلى ما هو كبيرة، حسبما تبين في علم الأصول الدينية، فكذلك يقال في البدع المحرمة: إنها تنقسم إلى الصغيرة والكبيرة
لا تزهد فيمن يرغب فيك؛ فإنه باب من أبواب الظلم، وترك مقارضة الإحسان، وهذا قبيح
ابن حزم
قـال الشيـخ بن عثيمين رحمه الله
ثم إنه إذا صبر (على المرض) *وتناسىٰ الأمر حصل له برؤ منه*
*لأن الوَهم النفسي له تأثير في بقاء المرض ، وزيادة المرض ،*
فإذا رفض الإنسان هذا المرض *وصار لا يفكِّر فيه ، فإنه - بإذن الله - سوف يُشفىٰ *
【اللقاءات الشهرية (٥٢٣/٢)
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
كل من أحسن إليك
ولاسيما في الدّين، والنصيحة
والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر
فإن هذا يقتضي منكَ أن تُحبه وتوده
خلافا لِما يفعل بعض الناس الآن
إذا أنتَ أمرتَه بالمعروف ونهيته عن
المنكر
أو دعوته إلى خير، أو أرشدته إلى هدى
فإنه قد يحمل في قلبه عليك بغضاً
وهذا خلاف العقل، وخلاف الدين
شرح اقتضاء الصراط المستقيم (٢٧٩)
قال الإمام البربهاري رحمه الله:
الـمـجـالـسـة للـمـنـاصـحـة فـتـح بـاب الـفـائـدة
والـمـجـالـسـة للـمـنـاظـرة غـلـق بـاب الـفـائـدة
السير ٩١/١٥
ولا رتبة لأحد يبلغها في الدين كرتبة رسول الله ﷺ، ثم رتب أصحابه البررة، ولم يسقط عنهم من التكليف مثقال ذرة
قال العلامة ابن الجوزي رحمه الله تعالى :
"متى رأيت صاحبك قد غضب ، وأخذ يتكلم بما لا يصلح فلا ينبغي أن تعقِد على ما يقول خِنصراً - أي لا تأخذ ما يقول بعين الاعتبار - ولا أن تؤاخذه به ؛ فإن حاله حال السكران ، لا يدري ما يجري
۞ بل اصبر لفورته ، ولا تعوِّل عليها؛ فإن الشيطان قد غلبه ، والطبع قد هاج ، والعقل قد استتر
۞ ومتى أخذت في نفسك عليه ، وأجبته بمقتضى فعله كنت كعاقل واجه مجنونا ً، أو كمفيق عاتب مغمى عليه ، فالذنب لك
۞ بل انظر بعين الرحمة ، وتلمح تصريف القدر له ، وتفرج في لعب الطبع به ، واعلم أنه إذا انتبه ندم على ما جرى ، وعرف لك فضل الصبر
۞ ، …… وهذه الحالة ينبغي أن يتعلمها الولد عند غضب الوالد ، والزوجة عند غضب الزوج ؛ فتتركه يشتفي بما يقول ، ولا تعوِّل على ذلك ؛ فسيعود نادما معتذرا ً
۞… ، وأكثر الناس على غير هذا الطريق: متى رأوا غضباناً قابلوه بما يقول ويعمل وهذا على غير مقتضى الحكمة ، بل الحكمة ما ذكرته (وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ)
صيد الخاطر (468)
قد يكون الرجل بمفرده من أحسن الناس فإذا كان مع الجماعة كان من أسوئهم