Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

لا يصلح العلم إلا بثلاث: تعهد ما تحفظ، وتعلم ما تجهل، ونشر ما تعلم

❍أخطاء شائعة بين الناس❍

❍ قول [بذمتي]
❉ قال ابن باز: «لا يجوز الحلف بالذمة ولا بغير ذلك من المخلوقات فالحلف يكون بالله وحده»
❒ الفتاوى (٣٣٥/٧)

❍ قول [ما يستاهل] لمن وقع بمصيبة
❉ قال ابن باز: «هذا لا يجوز لأنه اعتراض على الله فيما يقضيه ويقدره على عباده»
❒ الفتاوى(٤٢١/٨)

❍ قول [الولاء للوطن]
❉ قال ابن باز: «الواجب الولاء لله ولرسوله أي يوالي ويعادي في الله، وأما الوطن يحب إن كان إسلاميا»
❒ الفتاوى (٣١٧/٩)

❍ قول [بحق محمد]
❉ قال ابن باز: «لا يجوز إن يقال بحق محمد ولابجاه محمد ولا بحق الأنبياء ولا غيرها لأن ذلك بدعة»
❒ الفتاوى (٣٢٧/٩)

❍ قول [يا غبي-يا خبل]
❉ قال ابن باز: «المشروع للمؤمن أن يخاطب إخوانه المسلمين بالألفاظ الحسنة وأسمائهم التي سموا بها»
❒ الفتاوى (٣٥٦/٩)

❍ قول [الله في كل زمان ومكان]
❉ قال ابن باز: «هذا باطل وهو كلام أهل البدع
بل الله فوق عرشه فوق جميع خلقه»
❒ الفتاوى (٤٣٤/٦)

‏قيل للخليل بن أحمد *إنك تمازح* الناس فقال:

" *الناس في سجن ما لم يتمازحوا*، وفي الإقتداء بمن ذكر والإقتفاء بآثارهم أعظم بركَة، وفي الخروج عن ذلك الحد أَشد عناء وأبلغ هلكة، و *خير الأمور أوساطها*"

المصدر : [المراح في المزاح ص 94]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

والأمْرُ بالسُّنّة والنهي عن البدعة
هو أمرٌ بمعروف ونهي عن منكر
وهو من أفضل الأعمال الصالحة
منهاج السنة ٥/٢٥٣

من اتَّكل على الله في أمر معيشته، وسعى لذلك، كفاه أمرها، ومن اتكل على ذكائه ووسائله، أرَّقه همُّها، وأرهقته همومها

حَسُودٌ مَرِيضُ الْقَلْبِ يُخْفِي أَنِينَهُ وَيَضْحَى كَئِيبَ الْبَالِ عِنْدِي حَزِينَهُ
يَلُومُ عَلَيَّ أَنْ رُحْت لِلْعِلْمِ طَالِبًـــا أَجْمَعُ مِنْ عِنْدِ الرُّوَاةِ فَنُونَــــــــ ـــهُ
فَأَعْرِفُ أَبْكَارَ الْكَلَامِ وَعَوْنَــــــه ُ وَأَحْفَظُ مِمَّا أَسْتَفِيدُ عُيُونَــــــــ ـــــــهُ
وَيَزْعُمُ أَنَّ الْعِلْمَ لَا يُكْسِبُ الْغِنَى وَيُحْسِنُ بِالْجَهْلِ الذَّمِيمِ ظُنُونَــــــــ ــهُ
فَيَا لَائِمِي دَعْنِي أُغَالِي بِقِيمَتِــي فَقِيمَةُ كُلِّ النَّاسِ مَا يُحْسِنُونَــــ ــــــهُ

قال ابن الجوزي – رحمه الله - :

" كان لنا أصدقاء وإخوان أعتَدُّ بهم ، فرأيت منهم من الجفاء ، وترك شروط الصداقة والأخوَّة : عجائب ، فأخذت أعتب ثم انتبهت لنفسي ، فقُلت : وما ينفع العتاب ؟! فإنهم إن صلحوا : فللعتاب ، لا للصفاء

فهممتُ بمقاطعتهم ، ثم تفكرتُ فرأيتُ الناس بين معارف ، وأصدقاء في الظاهر ، وإخوة مباطنين ، فقلتُ : لا تصلح مقاطعتهم ، إنما ينبغي أن تنقلهم من " ديوان الأخوة " إلى " ديوان الصداقة الظاهرة "، فإن لم يصلحوا لها : نقلتَهم إلى " جملة المعارف " ، وعاملتهم معاملة المعارف ، ومن الغلط أن تعاتبهم
فقد قال يحيى بن معاذ : " بئس الأخ أخ تحتاج أن تقول له اذكرني في دعائك "
وجمهور الناس اليوم معارف ، ويندر فيهم صديق في الظاهر ، فأما الأخوَّة والمصافاة : فذاك شيء نُسخ ، فلا يُطمع فيه
وما رأى الإنسان تصفو له أخوَّة من النسب ، ولا ولده ، ولا زوجته
فدع الطمع في الصفا ، وخذ عن الكل جانباً ، وعاملهم معاملة الغرباء
وإياك أن تنخدع بمن يظهر لك الود ؛ فإنه مع الزمان يبين لك الحال فيما أظهره ، وربما أظهر لك ذلك لسبب يناله منك
وقد قال الفضيل بن عياض : " إذا أردت أن تصادق صديقاً : فأغضبه ، فإن رأيته كما ينبغي : فصادقه "
وهذا اليوم مخاطرة ؛ لأنك إذا أغضبت أحداً : صار عدواً في الحال
والسبب في نسخ حكم الصفا : أن السلف كان همتهم الآخرة وحدها ، فصَفَت نياتهم في الأخوة ، والمخالطة ، فكانت دِيناً لا دنيا
والآن : فقد استولى حب الدنيا على القلوب ، فإن رأيت متملقاً في باب الدين : فاخبُرهُ : تَقْلَهُ – أي : إن اختبرته : تبين لك منه ما يبعدك عنه - "

-----------------------------------
" صيد الخاطر " ( ص 391 ، 392 )

قال ابن القيـّم رحمـه اللـه :

" ذِكرُ الله والإقبالُ عليه والإنابةُ إليه والفزعُ إلى الصلاة كم قد شُفِيَ بهم مِن عليلٍ وكم قد عُوفِيَ بهم مِن مريض "

[ مفتاح دارالسعادة ١ / ٢٥٠ ]

" فتح المصحف ‏والعمل بما وقعت عليه الأَعْيُن ‏تفاؤلاً به
‏وهذا من الأعمال المحرمة
‏لدخوله في الاستقسام بالأزلام" انتهى

(الفُرُوق ج١ ص١٣٧١)