Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال إبن القيم رحمه الله :
*الرب سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئا من الدنيا إلا ويؤتيه أفضل منه و أنفع له *
*و العبد لجهله بمصالح نفسه و جهله بكرم ربه*
*و حكمته و لُطفه ، لا يعرف التفاوت بين ما مُنع منه و بين ما ذُخر له، بل هو مُولَع بحب العاجل و إن كان دنيئا *
الفوائد صـ (٥٧)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(كُلُ من أفاد غيره إفادة دينية هو شيخهُ فيها؛ وكلُ ميتٍ وصل إلى الإنسان من أقواله وأعماله وآثاره ما انتفع به في دينه فهو شيخه من هذه الجهة؛ فسلف الأمة شيوخ الخلفاء قرنًا بعد قرن)
مجموع الفتاوى (٥١٢/١١)
وقال في (323/2): «يقال: إن أبا الخليل بن أحمد الفراهيدي أولُ من سُمي أحمد بعد النبي صلى الله عليه وسلم»
الشذرات
اعتزال الفساد لا يقبل ممن يملك تغييره بلسانه فضلا عن يده
اختر لنفسك ما يليق بها !
قال الماورديُّ رحمه الله : تنقسم أحوال مَن دخل في عداد الإخوان أربعة أقسام :
١) منهم مَن يعين ويستعين
٢) ومنهم مَن لا يعين ولا يستعين
٣) ومنهم مَن يستعين ولا يعين
٤) ومنهم مَن يعين ولا يستعين
1) فأما المعين والمستعين : فهو معاوضٌ منصف ؛ يؤدِّي ما عليه ، ويستوفي ما له ؛ *فهو كالمقرض ، يُسْعِف عند الحاجة ، ويستردُّ عند الاستغناء ؛ وهو مشكورٌ في معونته ؛ ومعذورٌ في استعانته ؛ فهذا أعدل الإخوان*
2) وأمَّا مَن لا يُعين ولا يستعين : فهو متروك ، قد منع خيره ، وقمع شرَّه ؛ *فهو : لا صديق يُرْجَى ؛ ولا عدوٌّ يُخْشَى ؛وإذا كان الأمر كذلك فهو كالصُّورة الممثَّلة ؛ يروقك حسنها ، ويخونك نفعها ؛ فلا هو مذموم لقمع شرِّه ؛ ولا هو مشكور لمنع خيره ؛ وإن كان باللَّوم أجدر*
3) وأمَّا مَن يستعين ولا يُعين : فهو لئيم كَلٌّ ، ومهين مستذلٌّ ، قد قُطِع عنه الرَّغبة ، وبُسِط فيه الرَّهبة ؛ *فلا خيره يُرْجَى ؛ ولا شرُّه يُؤْمَن ! وحسبك مهانة مِن رجل مستثقل عند إقلاله ، ويستقلُّ عند استقلاله ؛ فليس لمثله في الإخاء حظٌّ ، ولا في الوداد نصيب* !
4) وأمَّا مَن يُعين ولا يستعين : فهو كريم الطَّبع ، مشكور الصُّنع ، وقد حاز فضيلتي الابتداء والاكتفاء ؛ *فلا يُرى ثقيلا في نائبة ؛ ولا يقعد عن نهضة في معونة ؛ فهذا : أشرف الإخوان نفسًا ؛ وأكرمهم طبعًا*
*فينبغي لمن أوجد له الزَّمان مثله ، وقلَّ أن يكون له مثل ؛ لأنَّه البَرُّ الكريم ، والدُّرُّ اليتيم أن يثني عليه خنصره ، ويعضَّ عليه بناجذه ، ويكون به أشدَّ ضنًّا منه بنفائس أمواله ، وسِنِي ذخائره* ؛ لأنَّ نفع الإخوان عامٌّ ، ونفع المال خاصٌّ ومَن كان أعمَّ نفعًا ؛ فهو بالادِّخار أحق
✊������ ثم لا ينبغي أن يُزهد فيه لخُلُق أو خُلُقين ينكرهما منه إذا رضي سائر أخلاقه ، وحمد أكثر شيمه
؟
*لأن اليسير مغفور ؛ والكمال مُعْوِز* !
[ أدب الدنيا والدين (171-173) باختصار وتصرف يسير ]
من مقدمة التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي
فصل كان السبب في إثارة العزم لتصنيف هذا الكتاب ، أن جماعة من إخواني ومشايخي في الفقه كانوا يسألوني في زمن الصبا جمع أحاديث التعليق ، وبيان ما صح منها ، وما طعن فيه ، وكنت أتوانى عن هذا لشيئين : أحدهما : اشتغالي بالطلب ، والثاني : ظني أن ما في التعاليق في ذلك يكفي ، فلما نظرت في التعاليق رأيت بضاعة أكثر الفقهاء في الحديث مزجاة ، يعول أكثرهم على أحاديث لا تصح ، ويعرض عن الصحاح ، ويقلد بعضهم بعضا فيما ينقل
سائل يسأل : ما علة منع قبول التوبة حال الغرغرة ؟
قال ابن مفلح في آدابه :" لأن الروح تفارقُ القلبَ قبل الغرغرة ، فلا تبقى له نيةٌ ، ولا قصدٌ صحيح"
قال قيسُ بنُ السائِب:
( كان رسول الله ﷺ شريكي في الجاهلية، فكان خير شريك، فكان لا يداري ولا يماري )
[بهجة المجالس (٤٣٢/٢)ابن عبد البر
«أفهام الصحابة فوق أفهام جميع الأمة ،
وعلمهم بمقاصد نبيهم ﷺ وقواعد دينه و
شرعه أتمّ من علم كل من جاء بعدهم»
ابن_القيم
الطرق الحكمية(٣٢٤/١)
إن القرآن الكريم مشحون بالآيات التى تشرح للإنسان أطراف سلطانه الواسع ومصادر ثرائه العظيم