Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

ويقترن بحفظنا للحروف وحدها أن ملابسات هذا الحفظ ارتسمت هي الأخرى في أذهانا، أو بتعبير أصح في مشاعرنا

عن عبدالرحمن بن مهدي: "قد سئل مالك بن أنس عن السنة؟ قال: هي ما لا اسم له غير السنة"

من تفكر في عواقب الدنيا أخذ الحذر, ومن أيقن بطول الطريق تأهب للسفر

▪قال الإمام ابن منده في " كتاب التوحيد _ ٧/٣ " :
*« وذلك أن الله امتدح نفسه بصفاته، ودعا عباده إلى مدحه بذلك، وصدّق به المصطفى ﷺ وبين مراد الله ﷻ فيما أظهر لعباده من ذكر نفسه وأسمائه وصفاته، وكان ذلك مفهوما عند العرب غير محتاج إلى تأويلها‼» *

‏[ذم التقليد وأثره السيء]

قال الصنعاني رحمه الله تعالى:

"الناس ما زالوا أعداءً لأئمة الاستدلال، وقاصرين نظرهم على تقليد الرجال، ومن عمل بالدليل شنُّوا عليه غارات القال والقيل، ورموه بكل قولٍ وعملٍ وبيل"

[العدة شرح العمدة ٢٠/١]

‏[لولا النسيان]

قال رجلٌ للإمام الحسن البصري -رحمه الله-: يا أبا سعيد إنك حدثتني بحديث فنسيته فأعد عليَّ، فقال الحسن البصري:

لولا النسيان لكان الفقهاءُ كثيرًا

المعرفة والتأريخ ٣٣/٢

قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
*"من أحب أن يفتحَ الله له قلبَه أو يُنورَ بصرَه فعليه بـتركِ كثرة الكلام فيما لا يَعنيه، واجتنابِ المعاصي، وأن يكونَ له فيما بينَه وبينَ الله خبيئةٌ مِن عمل،فإنه إذا فَعل ذلك فتح الله عليه من العلم ما يَشغله عن غيره"*

[مناقب الشافعي للبيهقي 22/1]

سئل سفيان بن عيينة عن معنى قوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} فقال: (هو أن تعمل به، وتدعو إليه، وتعين فيه، وتدل عليه) [حلية الأولياء7/284]

قال ابن القيم رحمه الله :

" أشبه الأشياء بالدنيا الظل ، تحسب له حقيقة ثابتة وتحسبه ساكناً ، وهو في تقلص وانقباض ، وتتبعه لتدركه فلا تلحقه "

*عدة الصابرين ( ٤٣٦ )*

قال الماوردي في كتابه أدب الدنيا والدين (46)

في الباعث على طلب العلم :

( واعلم أن لكل مطلوب باعثًا، والباعث على المطلوب شيئان : رغبة أو رهبة، فليكن طالب العلم راغبًا راهبًا، أما الرغبة ففي ثواب الله تعالى لطالبي مرضاته ، وحافظي مفترضاته، وأما الرهبة فمن عقاب الله تعالى لتاركي أوامره ، ومهملي زواجره
فإذا اجتمعت الرغبة والرهبة أديا إلى كُنْهِ العلم - حقيقته وذاته - وحقيقة الزهد ؛ لأن الرغبة أقوى الباعثين على العلم ، والرهبة أقوى السببين في الزهد، وقد قالت الحكماء : أصل العلم الرغبة وثمرته السعادة ، وأصل الزهد الرهبة وثمرته العبادة فإذا اقترن الزهد والعلم فقد تمت السعادة وعمت الفضيلة ، وإن افترقا فيا ويح مفترقين ما أضر افتراقهما ، وأقبح انفرادهما )