Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إذا أبرم المسلم عقدا فيجب أن يحترمه وإذا أعطى عهدا فيجب أن يلتزمه

‏ قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى:

‏"وقوع الذنب على القلب كوقوع الدهن في الثوب، إن لم تُعجّل غسله وإلا اتسع"

‏[المدهش:٣٥٧]

《 فن الفقه أصعب الفنون وأطولها ، وهو علم الأئمة المجتهدين وأغلب ما يحتاج إليه العالمون ، بحر لُجّي لا يغوص فيه إلا ذكي أوحدي ماهر في أصوله ، ولا تحصل البضاعة فيه إلا بسعي بليغ في مدة مديدة بهمة عالية ، أمّا التبحر فيه = فهو يكاد يستغرق العمر ، وكاشف المشكلات فيه فهو أعز من الكبريت الأحمر ، ولا تحصى مسائله التي تحير فيها العلماء

والعجب من بعض الطلبة أنه يهمل الاشتغال به زعماً منه أنه هيّن يحصل بأدنى سعي فإنّ كان زعمه هذا حين لم يطلع عليه أصلاً فاعذروه ، وإن كان بعد اطلاع فاعلموا أَن العلوم كلها هين على أمثاله 》

العلاّمة ساجقلي زاده (ت:١١٤٥) / ترتيب العلوم

ذكر الذهبي في تاريخ الإسلام نقلا عن بن الأخرم :

**أن البخاري لما قدم نيسابور استقبله أربعة آلاف رجل على الخيل، سوى من ركب بغلا أو حمارا،وسوى الرجالة **

الذهب والفضة, قد يكون شعاعهما في هذه الدنيا أضوأ من شمسها وقمرها، ولكنهما في نور النفس المؤمنة كحصاتين يأخذهما من تحت قدميه، ويذهب يزعم لك أنهما في قدر الشمس والقمر

_قال الإمام ابن عبد البر رحمه الله:

*یُقال إنَّ من برکة العلم أن تُضیف الشَّيءَ إلی قائله٠*

(الجامع٩٢٢/٢)

_ وقال شیخ الإسلام ابن تیمیة رحمه الله:

* فمن أراد أن ینقل مقالة عن طائفة فلیسمِّ القائل والنّاقِل ، وإلاَّ فکلُّ أحد یقدر علی الکذب٠*

(منهاج السنَّة ٥١٨/٢)

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :

*• - إِنَّ الذُّنُوبَ كُلَّهَا مِنْ شُعَبِ الشِّرْكِ ، فَالتَّوْحِيدُ يُذْهِبُ أَصْلَ الشِّرْكِ ، وَالِاسْتِغْفَا رُ يَمْحُو فُرُوعَهُ 【 مجموع الفتاوى ٦٩٧/١١)

ما رواه سلمة بن شبيب قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: «رأي الشافعي ورأي مالك ورأي أبي حنيفة كله رأي، وكله عندي سواء وإنما *الحجة الآثار*»
[الإحكام لابن حزم 6/53]

قال الحافظ في الفتح تحت باب ما ذكر في الحجر الأسود: اﻋﺘﺮﺽ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻠﺤﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻛﻴﻒ ﺳﻮﺩﺗﻪ ﺧﻄﺎﻳﺎ اﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﺗﺒﻴّﻀﻪ ﻃﺎﻋﺎﺕ ﺃﻫﻞ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ؟ ﻭﺃﺟﻴﺐ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺑﻦ ﻗﺘﻴﺒﺔ: ﻟﻮ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﻟﻜﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﺟﺮﻯ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﺎﺩﺓ ﺑﺄﻥ اﻟﺴﻮاﺩ ﻳﺼﺒﻎ ﻭﻻ ﻳﻨﺼﺒﻎ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻜﺲ ﻣﻦ اﻟﺒﻴﺎﺽ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺤﺐ اﻟﻄﺒﺮﻱ: ﻓﻲ ﺑﻘﺎﺋﻪ ﺃﺳﻮﺩ ﻋﺒﺮﺓ ﻟﻤﻦ ﻟﻪ ﺑﺼﻴﺮﺓ؛ ﻓﺈﻥ اﻟﺨﻄﺎﻳﺎ ﺇﺫا ﺃﺛﺮﺕ ﻓﻲ اﻟﺤﺠﺮ اﻟﺼﻠﺪ ﻓﺘﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ ﺃﺷﺪ

قال الحافظ ابن رجب الحنبلي - رحمه الله تعالى - :*

*( إنّ المؤمن لا بد أن يفتن بشي من الفتن - المؤلمة الشاقة عليه ليمتحن إيمانه ، كما قال الله تعالى :*

*﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ✵ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ﴾ ،*

*ولكنَّ الله يلطف بعباده المؤمنين في هذه الفتن ، ويصبرهم عليها ، ويثيبهم فيها ، ولا يلقيهم في فتنة مهلكة مضلة تذهب بدينهم ؛ بل تمر عليهم الفتن وهم منها في عافية ) *


* (تفسير ابن رجب (٢١٢/٢) *