Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى :
« الشَّجَرةَ لَا تَبقَى حَيَّةً إلَّا بِمَادَّةٍ تُسقِيهَا وَ تُنَمِّيهَا، فَإِذَا قُطِعَ عَنهَا السَّقيُ أوشَكَ أن تَيبَسَ،
فَهكذَا شَجرَةُ الإِسلَامِ فِي القَلبِ إن لَم يَتَعاهَدهَا صَاحِبُهَا بِسَقيِهَا كُلَّ وَقتٍ :
بالعِلمِ النَّافِعِ ، و العَملِ الصَّالِحِ ، و العَودِ بِالتَّذَكُّرِ عَلَى التَّفكيرِ ، و التَّفَكُّرِ عَلَى التَّذَكُّرِ ؛ و إلَّا أوشَكَ أن تَيبَسَ »
إعلَامُ المُوقَعِين (١٣٤/١)
قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: (مَا سَادَ ابْنَ عَوْنٍ النَّاسَ بِأَنَّهُ كَانَ أَتْرَكَهُمْ لِلدُّنْيَا؛ وَلَكِنْ سَادَ بِحِفْظِ لِسَانِهِ)
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
(( ومما يميز أهل الحديث عن غيرهم ثباتهم على مبادئهم عند المحن والفتن ، فما يعلم أحد من علمائهم ولا صالح عامّتهم رجع قط عن قوله واعتقاده بل هم أعظم الناس صبراً على ذلك و إن امتحنوا بأنواع المحن وفتنوا بأنواع الفتن،
فالثبات والاستقرار في أهل الحديث والسُّنة أضعاف أضعاف
أضعاف ما هو عند أهل الكلام والفلسفة))
(مجموع الفتاوى 4/ 51)
قيل في الإمام الطبري: (إنه كالقارئ الذي لا يعرف إلا القرآن، وكالمحدث الذي لا يعرف إلا الحديث، وكالفقيه الذي لا يعرف إلا الفقه، وكالنحوي الذي لا يعرف إلا النحو؛ لبراعته وتعمقه في كل هذه العلوم، فصار كالجامعة لكنها تسعى على قدمين)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:-
فأي فائدة للناس في علم يكتمونه؟
فَعِلْمٌ لا يُقال به ككنز لا يُنفق منه
منهاج السنة ١٢٦/٥
الحياء والإيمان قرناء جميعا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر
قال السعدي: (من أعظم المكاسب وأجل المغانم؛ كسب صداقة الأخيار، واغتنام أدعيتهم في الحياة وبعد الممات) [مجموع الفوائد واقتناص الأوابد: (صـ 106)]
" قال القاسم بن سلام رحمه الله
لا ينبغي لحامل القرآن أن يرى أحدًا من أهل الأرض أغنى منه، ولو ملك الدنيا برحبها
" غريب الحديث " (171/2)
من معين الابراهيمي : " أيتها الأمة
إن التفرّق شرّ كله، وشرّ أنواع التفرّق ما كان في الدين، وأشنع أنواع التفرّق في الدين ما كان منشؤه الهوى والغرض، ونتيجته التعادي والتباغض وأثره في نفوس الأجانب السخرية من الدين والتنقّص له واتخاذ أعمال أهله حجة عليه، وما أعظم جناية المسلم الذي يقيم من أعماله الفاسدة حجة على دينه الصحيح، وما أشنع جريمة المسلم الذي يعرض- بسوء عمله- دينه الطاهر النقي للزراية والاحتقار" 2/ 162
الله يحض على التسليم لله، ويحصى آداب التجرد: الأول: علمك بسابق تدبير الله فيك، وذلك أن تعلم أن الله كان لك قبل أن تكون لنفسك فكما كان لك مدبراً قبل أن تكون ولا شئ من تدبيرك معه، كذلك هو سبحانه مدبر لك بعد وجودك فكن كما كنت له، تكن لك كما كان لك